وزير الخارجية الأمريكي يزور الفاتيكان لاحتواء التوتر بعد انتقادات ترمب للبابا

زيارة روبيو للفاتيكان
يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارة إلى روما والفاتيكان في الأيام المقبلة، في محاولة لاحتواء التوتر في العلاقات بين الفاتيكان والبيت الأبيض بعد انتقادات لاذعة وجهها الرئيس الأمريكيدونالد ترمب للباباليو الرابع عشر.
خلفية التوتر
وانتقدترمب البابا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفا إياه بأنه "ضعيف" في مكافحة الجريمة، و"غير كفء في السياسة الخارجية"، مضيفا أنه "ليس من المعجبين بالبابا"، كما وجه إليه انتقادات حادة في وقت لاحق واصفا إياه بأنه "فظيع". وردالبابا على التصريحات الأمريكية قائلا "أنا لا أخشى إدارةترمب، ولا أخشى التعبير بصوت عال وواضح عن رسالة الإنجيل".
لقاءات روبيو في الفاتيكان
ومن المتوقع أن يلتقيروبيو، في أثناء زيارته المقررة يومي الخميس والجمعة المقبلين،أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، إضافة إلىوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني. كما يلتقيروبيووزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو، بحسب وسائل إعلام إيطالية.
موقف الحكومة الإيطالية
واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطاليةجورجا ميلوني، وهي من أقرب حلفاءترمب في أوروبا، أن انتقاد الرئيس الأمريكي للبابا "غير مقبول". وأعربترمب لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" عن صدمته من موقفميلوني، قائلا "كنت أظنها شجاعة، لكنني كنت مخطئا".
تأثيرات التوتر على العلاقات
وتستضيف إيطاليا في 6 قواعد عسكرية عددا اقترب من 13 ألف جندي أمريكي بنهاية عام 2025، مما يجعلها من بين أكبر الدول الأوروبية من حيث وجود القوات الأمريكية. وهددترمب بسحب القوات الأمريكية من إيطاليا، قائلا إن روما "لم تقدم أي مساعدة للولايات المتحدة في حربها ضد إيران".
مستقبل العلاقات بين الفاتيكان والبيت الأبيض
وسيكون لزيارةروبيو للفاتيكان تأثير كبير على مستقبل العلاقات بين الفاتيكان والبيت الأبيض، خاصة في ظل التوتر الحاصل بين الإدارة الأمريكية والكنيسة الكاثوليكية. ومن المتوقع أن يلعبروبيو دورا مهما في احتواء التوتر وتهدئة العلاقات بين الطرفين.





