إيران تسمح بمرور سفن "الدول الصديقة" عبر مضيق هرمز ببروتوكولات قانونية

إيران تفتح مضيق هرمز لسفن الدول الصديقة
أعلنت إيران عن رفعها الجزئي للقيود عن حركة الملاحة فيمضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات الطاقة في العالم، بعد موافقتها علىبروتوكولات قانونية جديدة تسمح بمرور سفن الدول الصديقة عبر المضيق. وأكد وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي أن المضيق سيظل مفتوحا أمام الدول الصديقة فقط.
تفاصيل البروتوكولات القانونية
ووفقا للتلفزيون الإيراني، يمكن لمزيد من السفن الآن أن تمر عبرمضيق هرمز بالتنسيق مع القوات البحريةلحرس الثورة الإسلامية. ويعد هذا الإجراء مؤشرا على أن المزيد من الدول وافقت على البروتوكولات القانونية الجديدة التي وضعتها إيران والقوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية في هذه المنطقة.
موافقة السفن الصينية
وقد سمحت قواتالحرس الثوري لسفن صينية بالمرور عبر المضيق الإستراتيجي منذ مساء الأربعاء. وأفاد التلفزيون الرسمي الخميس أن "أكثر من 30 سفينة" قامت بذلك، من دون أن يوضح ما إذا كانت كلها صينية.
موقف إيران من المضيق
وقال وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي في تصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجيةمجموعة بريكس في نيودلهي اليوم الجمعة، إنمضيق هرمز مفتوح أمام حركة الشحن من كل الدول الصديقة. وأضاف عراقجي "من وجهة نظرنا فإن مضيق هرمز ليس مغلقا خاصة أمام الدول الصديقة. إنه مغلق فقط أمام أعدائنا".
تأثير القرار على حركة الملاحة
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الضغوط الدولية من أجل رفع كامل للقيود عن حركة الملاحة فيمضيق هرمز. وتواجه إيران ضغوطا دولية لرفع القيود بشكل كامل عن حركة الملاحة في المضيق، في ظل اضطرابأسعار النفط عالميا وتعطل إمدادات الطاقة.
تحركات دولية
وتقودفرنسا وبريطانيا تحركا دوليا لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات يضم أكثر من 40 دولة، يهدف إلى تأمين حركة الملاحة عبرمضيق هرمز. وذكرت وزارة الجيوش الفرنسية اليوم الجمعة أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" توجد في بحر العرب بمهمة محتملة لاستعادة الملاحة في المضيق.
مستقبل المضيق
ويشكلمضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية لوضع حد نهائي للحرب. وتتمسك طهران بالتحكم في حركة المرور عبر المضيق حتى في مرحلة ما بعد النزاع، بينما تشدد الولايات المتحدة والعديد من دول العالم على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية فيه.





