أسطول الصمود يقترب من غزة.. اعتراض إسرائيلي وشيك

أسطول الصمود يقترب من غزة
أفادت بيانات ملاحية أنأسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض علىقطاع غزة، وصل إلى موقع على بعد نحو 468 كيلومتراً من سواحل غزة، في شرق البحر الأبيض المتوسط. وتأتي هذه التطورات في وقت توعدت فيهإسرائيل بمنع أي خرق للحصار البحري المفروض على القطاع.
تفاصيل الرحلة
وانطلقأسطول الصمود منميناء مرمريس التركي يوم 14 مايو/أيار الجاري، بعد إعادة تجميع جزء من القافلة في تركيا عقب الاعتراض السابق قربجزيرة كريت. وتشير البيانات التي حللتها وحدة المصادر المفتوحة إلى تواجد عدد من السفن والقوارب شرق البحر الأبيض المتوسط على بعد نحو 143 كيلومتراً غربجزيرة قبرص.
اعتراض الأسطول
وكانأسطول الصمود العالمي قد أعلن قبل ساعات من الاعتراض، أنه رصد عدداً من السفن والقوارب السريعة مجهولة الهوية كانت تُحاصر الأسطول أثناء مواصلة إبحاره إلى غزة. من جانبها، أعلنتالخارجية الإسرائيلية أنها لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة، ووصفت أسطول الصمود المتجه إلى غزة بأنه "استفزاز يخدمحماس لصرف الأنظار عن رفضها نزع السلاح وعرقلة خطةترامب للسلام".
تحركات الأسطول
وبحسب بيانات التتبع التي راجعتها الوحدة صباح الاثنين 18 مايو/أيار الجاري، عند الساعة 11:30 بتوقيت الدوحة، أظهرت خريطة الأسطول اعتراض قارب واحد من الأسطول، في مؤشر على أن الاعتراض لم يشمل كامل القافلة حتى اللحظة لكن ذلك قد يتغير في الساعات القادمة.
موقف إسرائيل
وتقولإسرائيل إن منع الأسطول يأتي ضمن تطبيق الحصار البحري المفروض على غزة، بينما يؤكد منظمو القافلة أن الرحلة مدنية وإنسانية، وتهدف إلى فتح ممر بحري لكسر الحصار وإيصال مساعدات إلى القطاع.
ردود الفعل
وفي الساعات التي سبقت الاعتراض، أعلنت غرفة أزمة الأسطول رصد تحركات لطائرات مسيرة وعناصر عسكرية غير معروفة حول القافلة، بينما نقلت الأناضول عن وسائل إعلام إسرائيلية أنالبحرية الإسرائيلية أرسلت زوارق هجومية وزوارق دورية تابعة لوحدة "شايطيت 13" استعداداً للتدخل.
الخلفية
وكانأسطول الصمود العالمي قد استأنف رحلته من ميناء مرمريس التركي يوم 14 مايو/أيار الجاري، بعد إعادة تجميع جزء من القافلة في تركيا عقب الاعتراض السابق قرب جزيرة كريت. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من مواجهة عنيفة بسبب مشاركة ناشطين من منظمةآي إتش إتش (IHH) التركية، التي ارتبط اسمها سابقاً بسفينة "مافي مرمرة" عام 2010.
التطورات المستقبلية
وتظل التطورات المستقبلية في المنطقة تحت المجهر، وسط توقعات باستمرار التوترات في الفترة المقبلة. سيظلأسطول الصمود محور اهتمام دولي، في ظل استمرارالحصار البحري المفروض على غزة، وستظل الجهود الرامية إلى كسر هذا الحصار محل متابعة وثيقة من قبل المجتمع الدولي.





