كارثة كروية في المونديال.. أسباب فشل منتخب العراق

فشل منتخب العراق في المونديال يطرح تساؤلات كبيرة
تعرض منتخب العراق لكرة القدم لخسارة ثقيلة في بطولة كأس العالم 2026، حيث واجهمنتخب فرنسا ومنتخب السنغال ومنتخب النرويج في المجموعة. وطرحت هذه النتائج السلبية تساؤلات عدة حول هذه المشاركة والأخطاء التي ارتُكبت، وما ينبغي عمله لصنع منتخب أقوى مستقبلا.
أسباب الفشل
قبل تقييم مشاركة المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم 2026، لا بد من التوقف عند عدد من الأسئلة المهمة. ماذا قدمالكادر التدريبي للمنتخب العراقي من أفكار تكتيكية وأساليب لعب هجومية ودفاعية تتناسب مع مباريات منتخبات المجموعة؟ وماذا قدم لاعبومنتخب العراق من أداء فردي وجماعي على المستويات البدنية والمهارية والتكتيكية والنفسية والذهنية؟
تحليل المرحلة الأولى
المدربالإسباني كاساس، الذي استهلك فترة طويلة امتدت إلى نحو سنتين ونصف السنة، قام خلالها بتجربة أكثر من 100 لاعب، بين محترف ومحلي، من دون أن يستقر على تشكيلة أساسية ثابتة. وكانت نتيجة هذا الوضع غير المستقر عدم ظهور المنتخب بالمستوى المأمول، وتحقيق نتائج سلبية أمام منتخبات لا ترقى، من حيث التصنيف أو التاريخ، إلى مستوىمنتخب العراق.
تحليل المرحلة الثانية
المدربالأسترالي غراهام أرنولد، الذي استطاع في وقت قياسي ترتيب أوراق المنتخب، والنهوض بمستواه، وتصحيح مساره. وتمكن غراهام، رغم ضيق الوقت وحساسية المرحلة، من تحقيق نتائج إيجابية، إذ نجح في تجاوز أكثر من ملحق، كان آخرها أمامبوليفيا، ليقودمنتخب العراق إلى التأهل لنهائيات كأس العالم بعد 40 عاما من الانتظار.
الأخطاء التي ارتكبت
رغم العمل الجيد الذي قام به غراهام، وقراءته الدقيقة لإمكانات اللاعبين العراقيين، وتقربه منهم نفسيا ومعنويا واجتماعيا، فإنه وقع في بعض الأخطاء. من أبرز تلك الأخطاء عدم إعداد وتجهيزحراس مرمى شباب ليكونوا بدلاء قادرين على سد النقص الواضح في هذا المركز داخل المنتخب.
مستقبل منتخب العراق
في المرحلة المقبلة، فمن الضروري منح الفرصة لعدد من المواهب الشابة، والعمل على إعدادها منذ الآن لكأس العالم 2030، من خلال عملية إحلال وتجديد مدروسة، يكون فيها البقاء للأفضل والأكثر جاهزية. ويجب أن يكون هذا المشروع تحت إشرافالدولة والحكومة، لضمان استمراريته ونجاحه، وحتى تتمكن الكرة العراقية من اللحاق بركب الدول المتقدمة كرويا.





