فيديو "فزع هالاند من المرآة" يثير ضجة على منصات التواصل

فيديو "فزع هالاند من المرآة" يثير ضجة على منصات التواصل
تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي فيديو يظهر النرويجيإرلينغ هالاند، نجم ناديمانشستر سيتي ومنتخب النرويج لكرة القدم، في موقف طريف، وحصد ملايين المشاهدات قبل أن يتبين أنه معدّل بالذكاء الاصطناعي.
انتشار الفيديو وتحقيقه ملايين المشاهدات
وفقًا لتحقيقات وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، يظهر الفيديوهالاند وهو يتناول الطعام بشراهة داخل أحد المطاعم، قبل أن يلتفت إلى المرآة ويُصاب بالذعر من انعكاس صورته. وحصد الفيديو أكثر من32 مليون مشاهدة عبر حساب واحد فقط على منصة "إكس"، قبل أن تعيد عشرات الحسابات تداوله بلغات مختلفة.
حقيقة الفيديو وتعديله بالذكاء الاصطناعي
وتحققت وحدة المصادر المفتوحة من صحة الفيديو المتداول، وتوصلت إلى أنه معدل باستخدام تقنياتالذكاء الاصطناعي. وأن الفيديو الحقيقي لا يعود لـهالاند مطلقًا. وتبين أن النسخة الأصلية نُشرت على تطبيق "تيك توك" عبر حساب الشاب الصينيجين لونغ.
مقارنة بين النسختين الأصلية والمعدلة
وأظهرت المقارنة بين النسختين أن المشهد الأصلي لم يطرأ عليه أي تغيير في الحركة أو الخلفية أو زوايا التصوير، بينما اقتصر التعديل على استبدال وجه صاحب الفيديو بوجههالاند باستخدام أدوات متقدمة لتوليد وتعديل الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
سياق انتشار الفيديو
وجاء انتشار الفيديو في أعقاب الأداء الاستثنائي الذي قدمههالاند مع منتخب النرويج فيكأس العالم 2026، بعدما سجل أربعة أهداف وقاد منتخب بلاده إلى الدور الـ32 من البطولة.
تداعيات الفيديو وتأثيره
وساعدت واقعية المقطع، وخلوه من التشوهات البصرية التي غالبًا ما تكشف المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي، على إقناع كثير من المتابعين بأنه حقيقي. ليتحول خلال وقت قصير إلى مادة ساخرة واسعة الانتشار.
التفاعل مع الفيديو
ولم يقتصر انتشار الفيديو على الجمهور الناطق باللغة الإنجليزية، بل انتقل إلى حسابات بلغات مختلفة، بينها اليابانية والبرتغالية والعربية. مع الحفاظ على الادعاء نفسه بأنه يوثق موقفًا حقيقيا تعرض لههالاند.
مستقبل تداول المقاطع المعدلة
في ظل التطور السريع لتقنياتالذكاء الاصطناعي وتوليد الفيديو، يبدو أن تداول المقاطع المعدلة سيظل حاضرًا بقوة في المشهد الإعلامي والاجتماعي. مما يستوجب من المستخدمين توخي الحذر والتحقق من صحة المعلومات قبل تداولها.





