زلزال فنزويلا: 58 ألف مبنى مدمر وأمريكا تضاعف مساعداتها الإنسانية

زلزال فنزويلا: كارثة إنسانية ودمار واسع
تسببزلزال فنزويلا الذي ضرب البلاد مؤخرا فيتدمير واسع النطاق للمنازل والمباني، حيث بلغ عدد المباني المتضررة أو المدمرة58 ألفا و870 مبنى، وفقا لتقييم أولي لبيانات من الأقمار الاصطناعية نشرتهوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).
ارتفاع حصيلة الضحايا والمتضررين
وارتفعتحصيلة الضحايا إلى1719 قتيلا على الأقل، في حينتضرر عشرات الآلاف من الأشخاص، وفقا لما أعلن عنهرئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز. كما تضرر774 مبنى، من بينها189 مبنى انهارت بالكامل.
المساعدات الإنسانية و جهود الإنقاذ
وضاعفتالولايات المتحدة مساعداتها الإنسانية للمتضررين من الزلزال، حيث بلغت قيمة المساعدات300 مليون دولار. كما أعلنالجيش الأمريكي عن نشر قوات منمشاة البحرية (المارينز) للمساعدة في عمليات إصلاحميناء لا غوايرا، وتسهيل وصول الإمدادات الحيوية عبر البحر.
استجابة دولية وانتقادات
وتلقىالبلاد دعما من30 دولة، شملألف طن من الإمدادات، وأكثر من3600 عامل إنقاذ ودعم، إضافة إلى118 كلبا مخصصا للبحث والإنقاذ. إلا أن بعض السكان في المناطق المتضررة أعربوا عنانتقاداتهم لعدم كفاية المساعدات وغياب استجابة حكومية منسقة.
الأزمة الاقتصادية وتداعيات الزلزال
وتأتي هذه الكارثة في وقت تعاني فيهفنزويلا منأزمة اقتصادية خانقة، حيث يواجهنحو 7 ملايين شخص تداعيات مباشرة للهزات الأرضية التي أعقبت الزلزالين وزادت على300 هزة ارتدادية. وتقدرخسائر الزلزال بنحو7 مليارات دولار، وهو ما يعادل6% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.
جهود الإنقاذ والتعافي
وتواصلفرق الإنقاذ العمل بلا كلل بحثا عن أحياء بين الأنقاض، إلا أن الآمال في العثور على ناجين تتضاءل. ودعاسكان المناطق المتضررة الحكومة إلىتحسين استجابتها وتقديم المزيد من المساعدات للمتضررين.
تداعيات الزلزال على المدى الطويل
وتواجهفنزويلا تحديات كبيرة فيالإنقاذ والتعافي بعد هذه الكارثة، حيث تحتاج إلىدعم دولي لمواجهة الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تسبب فيها الزلزال. ويتوقع أن تكون هناكتداعيات طويلة الأمد لهذه الكارثة على البلاد وشعبها.





