الاتحاد الأوروبي يقر اتفاقا تجاريا مع أمريكا لتجنب الرسوم الجمركية

الاتحاد الأوروبي يمهد الطريق لتنفيذ الاتفاق التجاري مع أمريكا
أعلن الاتحاد الأوروبي عن توصل أعضاؤه إلى اتفاق مبدئي يفتح الطريق أمام تنفيذ الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تجنب فرض رسوم جمركية أمريكية أعلى على صادرات التكتل، خصوصاالسيارات والسلع الصناعية. ويأتي هذا الاتفاق في إطار مساعٍ لتهدئة أكبر علاقة تجارية بالعالم، التي تبلغ قيمتهاتريليوني دولار سنويا.
تفاصيل الاتفاق التجاري
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاتفاق ينص على إلغاءالرسوم الجمركية على سلع أمريكية مستوردة، وهو عنصر أساسي في الاتفاق التجاري الذي جرى التوصل إليه مع واشنطن فييوليو/تموز الماضي. كما يقضي الاتفاق بإلغاء الاتحاد الأوروبي الرسوم على عدد منالسلع الصناعية الأمريكية، ومنح امتيازات للمنتجاتالزراعية والبحرية الأمريكية.
شروط الاتفاق وتطبيقه
في مقابل هذه التنازلات، ستفرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة15% على معظم السلع الأوروبية. وقد تم تحديدنهاية عام 2029 موعدا لانتهاء الاتفاق، ما لم يتم تمديده بتشريع جديد. كما تضمن الاتفاق"شبكة أمان شاملة"، تمنح بروكسل صلاحية تعليق الامتيازات التجارية إذا أخلت الولايات المتحدة بالاتفاق أو اتخذت إجراءات تمييزية ضد الشركات الأوروبية.
رد فعل الأطراف المعنية
ورحبمفوض التجارة الأوروبي ماروش شفتشوفيتش بالاتفاق، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي "يحول الأقوال إلى أفعال وهو يدافع عن مصالحنا". كما رحبترئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق، داعية إلى الإسراع في استكمال إجراءات التنفيذ قبل انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن.
تأثير الاتفاق على الشركات الأوروبية
واعتبرالمستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الاتفاق يظهر التزام الاتحاد الأوروبي بتعهداته ويوفر "الأمن والاستقرار" للشركات الأوروبية. كما أشاررئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بيرند لانغه إلى أن الاتفاق "يضع أسسا لعلاقة تجارية أكثر استقرارا مع الولايات المتحدة".
الخطوات المقبلة
ومن المتوقع أن يصوتالبرلمان الأوروبي نهائيا على الاتفاق فيمنتصف يونيو/حزيران، بما يسمح بدخول التخفيضات الجمركية حيز التنفيذ قبل الموعد النهائي الذي حددهالرئيس الأمريكي دونالد ترمب مطلع يوليو/تموز المقبل. سيكون لهذا الاتفاق تأثير كبير على الشركات الأوروبية والعلاقة التجارية مع الولايات المتحدة.





