روبيو يلتقي البابا ليو الرابع عشر في روما لتهدئة التوتر مع واشنطن

الزيارة المرتقبة
يتوجهوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذا الأسبوع في زيارة رسمية إلىروما، حيث سيعقد اجتماعا معبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وذلك في ظل توترات سياسية ودبلوماسية متصاعدة بينواشنطن والفاتيكان. يأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من الانتقادات المتبادلة بينالرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر، حيث هاجمترمب البابا ليو، وهو أول أمريكي يتولى هذا المنصب، ووصفه بأنه "فظيع".
خلفية التوتر
سبق أن انتقدالبابا ليو الرابع عشر سياسات إدارةترمب المناهضة للهجرة، كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء التوترات بينالولايات المتحدة وكوبا، بعد تشديد واشنطن الحصار النفطي المفروض على كوبا في فبراير/شباط الماضي. كما انتقدالبابا بشدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية علىإيران. وفي المقابل، انتقدترمب البابا مرات عدة على منصات التواصل في أبريل/نيسان الماضي.
جدول الأعمال
قالتوزارة الخارجية الأمريكية إنروبيو سيلتقي معالبابا ليو الرابع عشر لمناقشة الوضع فيالشرق الأوسط والمصالح المشتركة. كما سيلتقيروبيو معرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الجمعة المقبل. وأوضحتالخارجية الأمريكية أن "الاجتماعات مع المسؤولين الإيطاليين ستركز على المصالح الأمنية المشتركة والتنسيق الإستراتيجي".
التوترات مع حلف شمال الأطلسي
تأتي هذه المحادثات في ظل انتقادات لاذعة وجّههاترمب لأعضاءحلف شمال الأطلسي، بسبب ما وصفه بعدم كفاية الدعم المقدم للحرب فيإيران. ويعتزمترمب سحب5 آلاف جندي أمريكي منألمانيا، وقال إنه سيبحث سحب قوات أيضا منإسبانيا وإيطاليا، اللتين فرضتا قيودا على استخدام الولايات المتحدة لأراضيهما في العمليات العسكرية ضدإيران.
موقف إيطاليا
أماميلوني -التي كانت حتى وقت قريب من المقربين لترمب- فقد أعلنت أنها ستعارض أي خطوة لسحب القوات الأمريكية منإيطاليا. وسبق أن استقبلالبابا الوزيرماركو روبيو في مايو/أيار 2025 -بعد أيام قليلة من انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية-.
مستقبل العلاقات
تعد هذه الزيارة محاولة لتهدئة التوترات بينواشنطن والفاتيكان، ولكنها قد لا تكون كافية لتحسين العلاقات بين الطرفين. سيبقى مستقبل العلاقات بينالولايات المتحدة والفاتيكان غير واضح، especialmente في ظل تصاعد التوترات بينترمب والبابا ليو الرابع عشر. 将 يكون هناك حاجة إلى مزيد من الجهود للتعامل مع التوترات المتزايدة بين الطرفين.





