واشنطن تسعى لبيع محركات طائرات تركية بعد أزمة إف-35

قيادة واشنطن تسعى لبيع محركات طائرات تركية
في خطوة قد تعيد رسم خريطة العلاقات الدفاعية في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت إدارة الرئيسدونالد ترمب عن نيتها المضي قدماً في بيععشرات من محركات الطائرات التركية، معقّدةً بذلك الأزمة التي نشبت بين الولايات المتحدة وأنقرة منذ فشل صفقة مقاتلاتإف-35. يُقدّر حجم الصفقة بأكثر من٧٠٠ مليون دولار، وتأتي في إطار محاولة لتخفيف توتر العلاقات قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي فييوليو.
تفاصيل الصفقة المالية
تُنتج محركات الطائرات التي ستُباع شركةجنرال إلكتريك، وتُعَدّ مكوّنًا أساسيًا لتشغيل طائرةقـان، أول طائرة مقاتلة تركية الصنع. تم الاتفاق على أن تُسلم تركيا هذه المحركات في أقرب وقت ممكن، مع توقع إتمام الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة. تُعَدّ هذه الخطوة خطوة استراتيجية، إذ تُعطي أنقرة القدرة على تعزيز قدراتها الدفاعية مع الاستمرار في التزامها بحلف الناتو.
اعتراضات الكونغرس وتحديات التنفيذ
أظهر النائبغريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، اعتراضاته خلال مراجعة غير رسمية للصفقة، مؤكدًا أن موافقة الكونغرس ضرورية قبل إتمام أي صفقة تجارية ذات أثر أمني. ومع ذلك، يظل التخطيط للصفقة مستمراً، مع توقع أن يرسل وزارة الخارجية الأمريكية إشعاراً رسمياً للكونغرس بعد إتمام العملية.
الأبعاد الأمنية والاختلافات التاريخية
تعود جذور الخلاف إلى قرار واشنطن استبعاد تركيا من برنامج مقاتلاتإف-35، إضافةً إلى فرض عقوبات على تركيا في عام ٢٠٢٠ بعد حصولها على منظومة الدفاع الجويإس-400 الروسية. كانت الولايات المتحدة تخشى أن تُستغل هذه المنظومة لتجميع بيانات عن قدراتإف-35، مما قد يُسهم في تسليم معلومات حساسة إلى روسيا.
أكدت تركيا، في المقابل، أن نظام





