مجلس السلام يطرح بديلا للأونروا في غزة: ما هي الآثار؟

مجلس السلام يطرح بديلا للأونروا في غزة
أعلنمجلس السلام في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن رغبته في إنهاء ما وصفه بـ"الاعتماد المستمر على المساعدات"، مشيرا إلى أنه لا مكان لوكالةالأونروا في مستقبل القطاع. يأتي هذا في خضم ضغوط إسرائيلية وأمريكية متواصلة على الوكالة الأممية.
دوافع مجلس السلام
أرفق مجلس السلام تصريحه بمقطع مصور يتضمن جزءا من كلمةجيف بارتوس، الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، الذي انتقد فيها دعم الأونروا ودعا الدول إلى الاختيار بين "تمويل التحريض والإرهاب والجمود أو تمويل مجلس السلام". يبدو أن مجلس السلام، الذي أطلق عليهدونالد ترمب في يناير/كانون الثاني الماضي، يسعى إلى لعب دور بارز في إدارة المرحلة الانتقالية في غزة.
ردود فعل فلسطينية
استدعى تصريح مجلس السلام استياء فلسطينيا رسميا، حيث اعتبرتهالخارجية الفلسطينية تعديا وانحيازا سافرا لإسرائيل، التي تطالب منذ سنوات بإلغاء الأونروا وتسعى إلى تقويض عملها وإفشاله. وشددت الخارجية على أن الأونروا "شريان حياة، وغير قابلة للاستبدال، وعامل استقرار".
موقف الأونروا
من جهته، أكدكريستيان سوندرز، المفوض العام للأونروا بالإنابة، أن عمل الوكالة في القطاع يُسهم في دعم الجهود الدولية في القطاع. وأشار إلى قدرات الأونروا في تنفيذ قرارمجلس الأمن 2803 وجهود مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة.
تأثيرات القرار
قد يؤدي استبعاد مجلس السلام للأونروا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعتمد1.7 مليون شخص في القطاع على خدمات الوكالة. كما قد يؤثر على مستقبل اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم، خاصة في ظل استمرارالاحتلال الإسرائيلي.
مواقف دولية
دعاأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، المجتمع الدولي إلى تغطية فجوة تمويلية قدرها100 مليون دولار تواجهها الأونروا. وحذر من خطر قد يدفع الأوضاع إلى "نقطة الانهيار"، مهددا ملايين الفلسطينيين بسبب النقص الكبير في التمويل والقيود الشاملة التي تفرضها إسرائيل على عمل الوكالة.
الخبراء القانونيون
أكدرائد أبو بدوية، أستاذ القانون الدولي، أن مثل هذه التصريحات لا يترتب عليها أي أثر قانوني، مشيرا إلى أن الأونروا وكالة أممية أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 67 عاما، ولا يمكن إنهاء ولايتها إلا بقرار يصدر عن الجهة ذاتها.
الخاتمة
يبدو أن مجلس السلام يسعى إلى لعب دور بارز في إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، ولكن استبعاده للأونروا يثير الجدل بشأن آثاره على اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل القطاع. ما هي الخطوات القادمة؟ كيف سيرد المجتمع الدولي على هذه التطورات؟ هذه الأسئلة وغيرها تبقى مفتوحة في انتظار المزيد من التطورات.





