حصار باماكو: أمنستي تدعو لاحترام القانون الإنساني وضمان سلامة المدنيين

حصار باماكو يهدد أمن المدنيين الغذائي
حذرت منظمة العفو الدولية من "عواقب غير مقبولة" لحصار تفرضه جماعةنصرة الإسلام والمسلمين على العاصمة الماليةباماكو، مشيرة إلى أن الحصار يحدّ بشكل غير مقبول من حرية حركة المدنيين وقد يؤدي إلى انتهاكات خطيرة لحقوقهم في الأمن الغذائي والصحة والحياة.
دعوات لاحترام القانون الإنساني
دعت المنظمة الجماعةَ المسلحة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة المدنيين، في ظل انقطاع طرق حيوية وارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية. وأشارت إلى أن ثلاث طرق رئيسة تؤدي إلى باماكو قُطعت منذ28 أبريل/نيسان، بعد إعلان الجماعة المرتبطة بـالقاعدة، عن "حصار" للعاصمة المالية.
الهجمات على المدنيين
ونقلت المنظمة عنمارسو سيفيو، مدير برنامج غرب ووسط أفريقيا في منظمة العفو الدولية، قوله إن "الهجمات على مركبات مدنية ذات غرض مدني غير مشروعة"، مؤكدا أن القانون الدولي الإنساني "يلزم جميع أطراف النزاع بالتمييز دائما بين المدنيين والمقاتلين".
ضرورة احترام قواعد الحرب
وأضاف سيفيو أن "أعمال الحصار يجب ألا تنتهك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للسكان المدنيين"، وشدد على أن جماعةنصرة الإسلام والمسلمين يجب أن تحترم قواعد القانون الدولي الإنساني، وأن تضمن استمرار حصول سكان باماكو على المياه والغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى.
تأثير الحصار على السكان
وأوضحت العفو الدولية أنه حتى15 مايو/أيار تعطلت ثلاثة من الطرق الرئيسة الستة المؤدية إلى باماكو والموصِلة إلى الموانئ الإقليمية، بفعل هجمات على حركة المرور المتجهة إلى العاصمة، مما قطع المدينة عن طرق حيوية لنقل البضائع وتزويد السكان بالمؤن.
ارتفاع أسعار السلع
مشيرة إلى أن وسائل إعلام وسكانا تحدثت إليهم المنظمة أبلغوا عن ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية. وأشارت المنظمة إلى أنمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان دعت في5 مايو/أيار إلى "وقف فوري للقتال"، وحثت جميع الأطراف على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
مواقف دولية
وذكرت العفو الدولية أن الجماعة أعلنت في6 مايو/أيار "تخفيف" الحصار، وقالت إن الأشخاص الذين يسعون للحصول على الرعاية الصحية سيُسمح لهم بالسفر إلى باماكو، لكنها أوضحت أنها "لم تتمكن من التحقق" مما إذا كان هذا الإعلان يُنفَذ على الأرض.
خلفية الحصار
وأعادت منظمة العفو الدولية التذكير بحصار سابق لباماكو أعلنته جماعةنصرة الإسلام والمسلمين فيسبتمبر/أيلول 2025، عندما أعلنت نيتها "منع وتعطيل" إمدادات الوقود المتجهة إلى العاصمة من الموانئ الإقليمية.
التحديات المقبلة
وشددت المنظمة على أن الأطراف جميعها يجب أن تلتزم بالقانون الدولي الإنساني، وأن تضمن حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، محذرة من عواقب عدم الامتثال لهذه القواعد على السكان المدنيين في باماكو.





