الجيش السوداني يسيطر على منطقة خامسة في النيل الأزرق خلال أسبوعين

سيطرة الجيش على منطقة جديدة في النيل الأزرق
سيطرالجيش السوداني على منطقةالبركة على تخوم مدينةالكرمك، بولايةالنيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، المتاخمة للحدود معإثيوبيا، بعد معارك معقوات الدعم السريع. وذكر الجيش في بيان أنه في إطار العمليات العسكرية المتواصلة لما وصفه بـ"تطهير كل شبر من التمرد"، وتعزيز الاستقرار بالحدود الشرقية لإقليمالنيل الأزرق.
تفاصيل العملية العسكرية
حققت قواتالفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة تقدما ميدانيا جديدا بنجاحها في تنفيذ عمليات عسكرية حاسمة بمنطقةالبركة. وأشار إلى أن قوات الجيش "تمكنت من دحرمليشيا الدعم السريع، وتطهير كامل المنطقة، وتكبيدها وحلفاءها من قواتالحركة الشعبية-شمال خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إلى جانب تدمير واستلام عدد من المعدات العسكرية".
الجهود العسكرية لتعزيز الأمن والاستقرار
وأضاف أن "هذا التقدم يأتي ضمن الجهود العسكرية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، وحماية المواطنين، ومنع عمليات تهريب وتجارة البشر على الحدود التي تنشط فيها القوات المتمردة". ولَم يصدر عنقوات الدعم السريع أي تعليق بشأن ما ذكره الجيش.
السيطرة على مناطق جديدة في النيل الأزرق
وكان الجيش السوداني أعلن خلال الأسبوعين الماضيين السيطرة على مناطق جديدة، حيث بسط يوم الاثنين الماضي سيطرته على منطقتيكرن كرن ودوكان بولايةالنيل الأزرق. وفي 15 مايو/أيار الجاري، أعلن الجيش السوداني سيطرته على منطقةخور حسن بولايةالنيل الأزرق، التي تُعَد إستراتيجية لكونها تقرّب الجيش من استعادة السيطرة على مدينةالكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية.
استمرار الاشتباكات في النيل الأزرق
وفي 9 مايو/أيار، قال الجيش السوداني إن قواته سيطرت على منطقةالكيلي الواقعة على تخوم مدينةالكرمك بالمحور الجنوبي، بعد معارك معقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها. وسيطرتقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال على مدينةالكرمك أواخر مارس/آذار الماضي، في إطار محاولاتهما بسط نفوذهما على مدن ولايةالنيل الأزرق المتاخمة للحدود الإثيوبية.
تأثيرات الاشتباكات على السكان
ومنذ أشهر، تشهد ولايةالنيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بينالجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من مناطق ومدن عدة في الولاية. ويسيطرالجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولايةالنيل الأزرق، في حين تقاتلالحركة الشعبية-شمال الحكومة منذ 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتيجنوب كردفان والنيل الأزرق.
الوضع الإنساني والسياسي
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تخوضقوات الدعم السريع مواجهات معالجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى مجاعة تُعَد من بين الأسوأ عالميا، فضلا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.





