مجزرة غزة: جنازة تحولت إلى ساحة دماء بأكثر من 14 شهيدا

مجزرة غزة: جنازة تحولت إلى ساحة دماء بأكثر من 14 شهيدا
في يوم الجمعة، شهدت مخيم النصيرات في قطاعغزة مجزرة مروعة، حيث تحولت جنازة إلى ساحة دماء تسيل على الأرصفة، بعد قصف من طائرات مسيرة إسرائيلية استهدف تجمع للمواطنين أثناء التشييع. هذا الهجوم أدى إلى استشهاد14 فلسطينياً وإصابة37 آخرين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، وفقاً للمصادر الطبية.
تفاصيل المجزرة
أفاد مراسلالجزيرة أشرف أبو عمرة أن طائرات مسيرة إسرائيلية أطلقت أكثر من صاروخ باتجاه تجمع للمواطنين في مسجد أحمد ياسين وسط مخيم النصيرات أثناء التشييع، مما أسفر عن ارتقاء8 شهداء وإصابة20 آخرين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، ووصفت جراح10 منهم بالحرجة. وقد أظهرت مقاطع مرئية تكدس جثامين الشبان في موقع الحدث بمشهد دموي مأساوي.
ردود الفعل على المجزرة
أثار الهجوم موجة غضب عارمة وحالة من السخط عبر المنصات الرقمية، حيث نشر حسابالحكيم مقطعاً مرئياً يظهر جريان كميات كبيرة من الدماء في موقع المجزرة، معلقاً بكلمات "إن الذي يُراق دمٌ وليس ماءً .. وإنَّ الذي يُقطعُ أطرافٌ لا أغصاناً.. فمن أَلِفَ المشهدَ فقد خان، ومن اعتادَ المنظرَ فقد خذل". وقد أطلق ناشطون غزيون حملة إلكترونية واسعة تحت وسم "كذبوا عليكم" باللغتين العربية والإنجليزية، لتعرية زيف الادعاءات حول وجود هدنة وتأكيداً على استمرار المعاناة.
خلفية المجزرة
هذا الهجوم جاء في خرق للهدنة، حيث أدت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الخميس الماضي لاستشهاد1127 فلسطينياً وإصابة3643 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة في قطاعغزة. وقد شن الكاتبعلي أبو رزق هجوماً لاذعاً على الصمت العربي، معتبراً أن الاحتلال يستغل غياب الإدانة لتنفيذ مجازر تخدم حساباته، ومستنكراً التواطؤ والتضحية بغزة مقابل مكاسب إقليمية.
التأثير على السكان
أثارت المجزرة غضباً واسعاً بين السكان، حيث عبرت الصحفيةيسرا العكلوك عن غضبها إزاء تفنن إسرائيل في ابتكار أساليب الإبادة، مشيرة إلى توالي الغارات واستخدام الروبوتات والطائرات المسيرة لاغتيال النساء، ومؤكدة أن الفارق الوحيد بين الحرب والهدنة هو انصراف جمهور المتفرجين، في حين أن القتل بات تفصيلاً يومياً وثابتاً. وقد كتب الصحفيمحمد هنية واصفاً المشهد بمرارة، مشيراً إلى أن موكب التشييع يتحول إلى مواكب وسط عالم أعمى.
المطالبات بفضح الادعاءات
وقد قالت منظمةحملة كذبوا عليكم إن هدفها يتمثل في "كسر وهم أن المأساة انتهت"، وإعادة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة فيغزة، مؤكدين أن توقف بعض العمليات العسكرية لم ينهِ واقع القصف والدمار الذي يعيشه السكان. وفي الوقت نفسه، دعت المنظمة إلى المزيد من الاهتمام بالوضع فيغزة ومحاولة إيقاف العنف والقصف ضد المدنيين.





