حزب الله يستخدم تكتيكات جديدة لاستهداف دبابات ميركافا الإسرائيلية

استهداف دبابات ميركافا
استهدف حزب الله دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة جنوبي لبنان، باستخداممسيرة انقضاضية. هذا الاستهداف يُعد الأول من نوعه، حيث وثق الحزب العملية بتفاصيل دقيقة، بما في ذلك لحظة اصطدام المسيرة بالدبابة.
تفاصيل العملية
وأوضح الحزب أن العملية وقعت في27 أبريل/نيسان الماضي، وأنها تمت باستخدامتكتيك مزدوج. حيث اشتركت في العمليةطائرتان مسيرتان، تولت الأولى مهمةالرصد والتوثيق، في حين تكفلت الثانية بضرب الدبابة. وأظهرت الصور بوضوح تزويد الدبابة الإسرائيلية بشباك حديدي مخصص لحماية برجها من هجمات الطائرات المسيرة، غير أن المسيرة الانقضاضية نجحت فياختراق جدار الحماية وضرب الآلية.
ردود الأفعال
من جانب إسرائيلي، نقلت صحيفةهآرتس تفاصيل مقلقة للداخل الإسرائيلي، حيث أشار الصحفيآفي شارف إلى أن مسيرات حزب الله الجديدة محصنة ضدالتشويش، وأكد أن المنطقة الأمنية العازلة لن تتمكن من إيقافها لامتلاكهامدى طويلا. كما علق الصحفي البولنديياروسواف كوتشيشفسكي على المقطع بكونه يمثل برهان إثبات على انتقالتكتيكات حرب أوكرانيا إلى الشرق الأوسط.
التحليل
وأوضحالباحث كريس أويكي، المهتم بتكتيكات الحرب الروسية الأوكرانية، أن فشل الجيش الإسرائيلي في رصد المسيرة الهجومية أو طائرة المراقبة يعكس فشلمنظومات الحرب الإلكترونية بصورة كلية. وخلص إلى أن إسرائيل لم تستوعب دروسالحرب الأوكرانية، في حين نجح حزب الله في تطبيقها بمهارة عالية.
المخاوف الإسرائيلية
واعترفخبراء عسكريون ومسؤولون سابقون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بوجود حالة منالتخبط والعشوائية في تعاطي الجيش الإسرائيلي مع الطائرات المسيرة المزودة بألياف ضوئية. وكان مسؤول عسكري إسرائيلي قد صرح بأن هذه الطائرات المسيرة باتت تشكلتهديدا جديدا نسبيا خلال الجولة الأخيرة من القتال مع حزب الله.
التطورات المستقبلية
وتعكس هذه التطورات التكتيكية جديدة في ساحة المعركة، حيث يُتوقع أن يلعب حزب الله دوراً أكثر أهمية في المستقبل. وسيعني ذلك أن إسرائيل ستحتاج إلى تحديث استراتيجيتها العسكرية لمواجهة التهديدات الجديدة التي تطرحها الطائرات المسيرة. وسيظل الوضع على الأرض معقداً، مع احتمال تصاعد التوترات في المنطقة في الأيام القادمة.





