الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

حاجز إسرائيلي يقتل أم فلسطينية بعد منع إسعافها بالضفة الغربية

·2 دقيقة قراءة
حاجز إسرائيلي يقتل أم فلسطينية بعد منع إسعافها بالضفة الغربية

وفاة أم لطفلين عند حاجز إسرائيلي

صارتسجود فقهاء، الأم لطفلين، آخر ضحية للحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية، بعد أن توفيت بسبب جلطة قلبية عند حاجز إسرائيلي فيسنجل، شمالرام الله. وكانت سيارة الإسعاف التي كانت تقلها قد عُطلت أكثر من30 دقيقة عند البوابة العسكرية بانتظار السماح لها بالعبور، في محاولة لنقلها إلى المستشفى.

التفاصيل الكاملة لحادثة الوفاة

وفقا لرئيس بلديةسنجل،معتز طوافشة، فإن تأخر وصول سيارة الإسعاف بسبب إغلاق الجيش الإسرائيلي لإحدى البوابات الحديدية، حال دون إنقاذ حياةسجود فقهاء. وأضافطوافشة أن "عامل الوقت معروف بأهميته في مثل هذه الحالات الطبية"، مشيرا إلى أن حالةفقهاء كانت تستدعي وصولها إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن لتلقي العلاج.

ردود الأفعال على الحادثة

أعادت وفاةسجود فقهاء إلى الواجهة الجدل حول تأثير القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة في الحالات الطبية الطارئة التي يكون فيها عامل الوقت عنصرا حاسما بين الحياة والموت. ولاقت الحادثة غضبا فلسطينيا واسعا، إذ عبّر ناشطون ومواطنون عن استيائهم من استمرار إغلاق الحواجز والبوابات العسكرية، معتبرين أنها تعرقل وصول المرضى والحالات الإنسانية إلى المستشفيات والخدمات الأساسية.

الخلفية الإقليمية

تقع بلدةسنجل على بُعد نحو17 كيلومترا شمال مدينةرام الله، وتعيش وفق سكانها واقعًا من الحصار المتواصل، إذ تحيط بها إجراءات عسكرية من جهات عدة. ففي شمال البلدة أقامت قوات الاحتلال بوابة وحاجزا عسكريا، بينما أقامت شرقها سياجا شائكا بطول نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر وبارتفاع ستة أمتار، ما أدى إلى عزل مساحات من أراضيها الزراعية.

التأثير على السكان المحليين

أدى السياج الشائك إلى عزل47 منزلا عن البلدة، ولم يبق أمام سكانها سوى مدخل واحد للتواصل مع محيطهم، يتمركز عنده جنود الاحتلال إلى جانب بوابة حديدية تُفتح وتُغلق وفق الإجراءات العسكرية. ويُعتبر هذا الوضع جزءا من التحديات اليومية التي يواجهها سكانسنجل، الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والحركة بين المناطق المجاورة.

الآثار على المستوى الإنساني

تتزامن الحادثة مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وما يرافقها من تضييق على الفلسطينيين ومحاولات فرض واقع جديد في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وتساءل ناشطون عن مدى استمرار هذه الإجراءات وآثارها على حياة السكان الفلسطينيين، معتبرين أنها تزيد من معاناتهم اليومية وتعرقل سبل عيشهم.

المطالبات بفتح الحواجز

من المتوقع أن تزيد الضغوط على السلطات الإسرائيلية لفتح الحواجز والبوابات العسكرية، وتسهيل حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة في الحالات الطبية الطارئة. وسيتطلب ذلك جهودا مشتركة من قبل الفصائل الفلسطينية والمنظمات الدولية لضغط على الحكومة الإسرائيلية لتعديل سياساتها وتحسين أوضاع السكان الفلسطينيين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

البرلمان السويدي يرفض ترشيح ماغدالينا أندرسون رغم فوز اليسار بأغلبية ضئيلة
أخبار عامة

البرلمان السويدي يرفض ترشيح ماغدالينا أندرسون رغم فوز اليسار بأغلبية ضئيلة

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

رفض النواب في البرلمان السويدي ترشيح زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون لتولي رئاسة الحكومة، على الرغم من حصول معسكر اليسار على أغلبية طفيفة في الانتخابات، وتستمر الخلافات داخل التحالف حول تشكيل الحكومة.

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود
أخبار عامة

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت السلطات الرومانية أن حريقاً اندلع في ناقلة "واين تريدر" داخل مياهها الإقليمية بالبحر الأسود، أسفر عن فقدان ثمانية من أصل اثني عشر بحاراً، بينما نجى أربعة آخرون. التحقيق جارٍ حول احتمال تورط طائرات مسيرة روسية.

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة
أخبار عامة

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت السلطات السورية اليوم الخميس عن اعتقال علي كيالي المعروف بـ«معراج أورال» المتهم بقيادة مجزرة بانياس في مايو 2013، ما أثار احتفالات واسعة في بانياس والقرى المجاورة وتذكّر الناجين للفظائع التي ارتكبتها.

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز
أخبار عامة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أدت حصار تعز إلى إغلاق محطات الوقود لمدة عشرة أيام، ما رفع سعر البنزين إلى أربعة أضعاف، وأجبر سائق الحافلة إياد فضل الشرعبي على رفع الأجرة إلى 500 ريال يمني، مع تراجع كبير في عدد الحافلات والدراجات النارية.