أمير قطر ووزير الخارجية التركي يبحثان خفض التصعيد في المنطقة

لقاء أمير قطر ووزير الخارجية التركي
استقبلأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء،وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود خفض التصعيد. وجرى خلال اللقاء بحثوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة والجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد وترسيخ مبدأ الحل الدبلوماسي.
جهود قطر الدبلوماسية
وكثّفتدولة قطر تحركاتها الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة. والأحد، أجرىرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالا بكل منرئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وبحث مع الجانبين تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود الوساطة الرامية إلى احتواء التوترات.
خلفية التصعيد
والولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة. ثم أعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الماضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
محادثات باكستان
واستضافت باكستان في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ولاحقا أعلن ترمب تمديد الهدنة دون سقف زمني. ومع جمود مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية المطلة على هرمز.
الرد الإيراني
فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها. ويأتي لقاء أمير قطر ووزير الخارجية التركي في إطار الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الدولي.
مستقبل الجهود الدبلوماسية
ومن المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة. وسيواصل أمير قطر ووزير الخارجية التركي العمل على تعزيز الحل الدبلوماسي للأزمة. كما ستستمر قطر في لعب دورها الحيوي في الوساطة بين الأطراف المتنازعة.





