الأحد، ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

ترمب يهدد إيران بالحرب مرة أخرى بعد إغلاق مضيق هرمز

·3 دقيقة قراءة
ترمب يهدد إيران بالحرب مرة أخرى بعد إغلاق مضيق هرمز

حرب إيران مباشر

بدأت الولايات المتحدة و إيران حرباً مباشرة على البحر الأحمر، بعد أن أعلنت طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز بعد فتحه ليوم واحد، وسط تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمزج بين التبشير بقرب التوصل لاتفاق والتهديد بالعودة للحرب.

التصعيد بين أمريكا وإيران

بعد الأيام التي شهدت فيها إيران فتح مضيق هرمز بعد إغلاقه لأسبوعين، أعلنت طهران اليوم إعادة إغلاق المضيق، وسط تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمزج بين التبشير بقرب التوصل لاتفاق والتهديد بالعودة للحرب. وقال ترمب في تصريح تقديميه للصحافيين "نحن على ثقة أننا سنصل إلى اتفاق مع إيران في ظل الظروف الحالية، ولكن إذا لم يكن هذا ممكناً فنحن مستعدون للعودة للحرب". وأضاف ترمب "إيران لن تكون قادرة على المواجهة معنا في حرب على مضيق هرمز".

هوامش على التحالف

وأعلنت حكومات إيران والعراق واليمن والبحرين والسعودية وقطر والمغرب والجزائر عن اجتماع طارئ في اليوم التالي، لمناقشة كيفية التعامل مع الأزمة. وصرح مسؤولون غربيون أن بعض الدول العربية على اتصال مع أمريكا لمناقشة كيفية دعمها للولايات المتحدة في حال اندلاع حرب مع إيران. وقالت إحدى هذه الدول العربية التي سبق وسيطرتها على مضيق هرمز أن "الولايات المتحدة لا تريد الحرب، ولكنها مستعدة لفرض حصار على إيران".

التنديد من طهران

وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة تريد إعادة توجيه ضغطها تجاه إيران من خلال هذه القرارات، ولكننا لا نريد أن نلعب في هذه اللعبة". وأضاف مسؤول إيراني "إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للمواجهة، فمن حقنا أن نستخدم جميع الأدوات المتاحة لدينا". وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة تريد إعادة توجيه ضغطها تجاه إيران من خلال هذه القرارات، ولكننا لا نريد أن نلعب في هذه اللعبة".

هوامش على المضيق

وقال مسؤولون غربيون أن بعض السفن التجارية قد استأجرها متعاقدون من الشركات الأجنبية للبقاء على مضيق هرمز، وأنهب أنهم سوف يعودوا إلى المضيق في أقرب وقت ممكن. وقالت إحدى هذه الشركات أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز".

المناقشات

وقالت الأمم المتحدة أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقالت إحدى الدول العربية أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز".

الضغط

وقال مسؤولون غربيون أن الولايات المتحدة قامت بتعزيز قواتها في المنطقة، فيما يُشتبه في أنها تهدف إلى إجبار إيران على الهدوء. وقالت إحدى الدول العربية أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز".

المؤشرات

وقالت إحدى الدول العربية أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقالت إحدى الشركات أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز".

التصعيد

وقال مسؤولون غربيون أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقال مسؤولون إيرانيون أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز". وقالت إحدى الدول العربية أن "الولايات المتحدة لا تريد أن تتمكن إيران من إغلاق مضيق هرمز".

الخلاصة

وفي ختام هذا التصعيد، يبدو أن الولايات المتحدة وإيران على اتصال دائم، ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مستعداً لتجديد الحرب مع إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وقد أعلنت حكومات إيران والعراق واليمن والبحرين والسعودية وقطر والمغرب والجزائر عن اجتماع طارئ لمناقشة كيفية التعامل مع الأزمة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

صامد خضير يروي هجوماً من مستوطنين على طريقه إلى المغير
أخبار عامة

صامد خضير يروي هجوماً من مستوطنين على طريقه إلى المغير

٥ سبتمبر ٢٠٢٦

المواطن الفلسطيني الأمريكي صامد خضير يصف اعتداءً من مستوطنين أثناء تنقله من يتما إلى المغير، شمل ضرب بالحجارة والعصي، رش فلفل، إظهار سلاح، سرقة جواز سفره وتدمير سيارته، ثم نقله إلى مستشفى بعد هجوم على سيارة الإسعاف.

عمدة فيينا يرفض إغلاق الهيئة الإسلامية وتستعد الحكومة لتشريع حظر الإسلام السياسي
أخبار عامة

عمدة فيينا يرفض إغلاق الهيئة الإسلامية وتستعد الحكومة لتشريع حظر الإسلام السياسي

٥ سبتمبر ٢٠٢٦

أعلن ميخائيل لودفيغ، عمدة فيينا، رفضه لإغلاق الهيئة الإسلامية المعترف بها قانوناً، مشدداً على ضرورة التفريق بين التطرف والكيانات الدينية، في حين تجهّز الحكومة مسودة قانون تستهدف ما تسميه "الإسلام السياسي".