استئناف التبادل التجاري بين سوريا والعراق عبر منفذ ربيعة بعد 13 عاما

استئناف التبادل التجاري بين سوريا والعراق
أعلنتالهيئة العامة للجمارك في العراق، اليوم الثلاثاء، عن دخول أول 3 شحنات تجارية قادمة منسوريا عبرمنفذ ربيعة الحدودي، في خطوة وصفت بأنها تعكس استئناف النشاط التجاري وتعزيز حركة التبادل الاقتصادي بين البلدين. وقالت الهيئة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنالمراكز الجمركية في المنفذ باشرت بإجراءات التدقيق والكشف وفق الضوابط والتعليمات النافذة، مع ضمان انسيابية دخول الشحنات، وبما يحقق التوازن بين تسهيل التجارة وتشديد الرقابة.
تفاصيل الشحنات والمنفذ الحدودي
وأكدت الهيئة أن هذه خطوة تأتي ضمن توجهاتالحكومة العراقية لتفعيل عمل المنافذ الحدودية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في دعمالاقتصاد الوطني، وتنشيط حركة الاستيراد والتبادل التجاري. وأضافت أن العمل مستمر لاستقبال المزيد من الشحنات خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الرقابة والامتثال لضمان سلامة الإجراءات، ومنع أي مخالفات.
أهمية المعبر الحدودي
كانالعراق قد أعاد في 20 أبريل/نيسان الماضي فتح منفذ ربيعة معسوريا بعد إغلاق دام نحو 13 عاما، بينما أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدوديةعمر الوائلي، من موقع المعبر في محافظةنينوى شمال غربي البلاد، استئناف العمل فيه. ويطلق على المعبر من الجانب السوري اسم "اليعربية"، ويُعَد ثالث المعابر البرية بين البلدين، إلى جانب معبريالقائم-البوكمال والوليد-التنف، اللذين أُعيد فتحهما خلال فترات سابقة.
مشروع طريق التنمية
وترى السلطات العراقية أن لمعبر ربيعة أهمية إستراتيجية، كونه يربطالعراق بـسوريا وصولا إلىتركيا، ضمن مشروع "طريق التنمية" وهو ممر قيد الإنشاء، ويمتد بطول 1200 كيلومتر، ويشمل شبكة طرق وسكك حديد تربطالخليج بـتركيا مرورا بالعراق.
مستقبل التبادل التجاري
ويأتي هذا التطور في إطار مساع رسمية لتعزيز الانفتاح التجاري عبر المنافذ الحدودية البرية، وتنشيط حركة البضائع بينالعراق وسوريا بعد فترات من التباطؤ في النشاط التجاري الحدودي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتحسين حركة التجارة في المنطقة.





