إسرائيل تفرج عن ناشطة إسرائيلية بعد اعتقالها في أسطول الصمود

تعامل إسرائيل مع ناشطة إسرائيلية في أسطول الصمود
مثلتزوهار ريغف، الناشطة الإسرائيلية المشاركة في أسطول الصمود الموجه إلى قطاع غزة، أمام قاضية محكمة الصلح في عسقلانتالمور بيرس، التي قررت الإفراج عنها بشروط مخففة تشمل إبعادها عن غزة لمدة60 يوما. وكان هذا الحكم هو الثاني لها بعد اعتقالها خلال مشاركتها السابقة في رحلة لأسطول الصمود في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
خلفية الناشطة
وكانتزوهار ريغف قد اعتنقت الإسلام وترتدي الحجاب، وقد بدأت إضرابا عن الطعام منذ لحظة اعتقالها، مكتفية بشرب الماء فقط. وقد أمرت القاضيةتالمور بيرس بفك القيود عن يديريغف. وترتديريغف الحجاب، وقد علّقت مديرة مركز الاحتجاز على الحجاب الذي ترتديه، وإنّه جرى قصه بطريقة لا تغطي العنق خلافا لمعتقداتها الدينية.
رد فعل المنظمات
وأعلنت منظمةعدالة أنها تلقت تأكيدا رسميا من مصلحة السجون الإسرائيلية ومن جهات حكومية أخرى، يفيد بأن جميع ناشطيأسطول الصمود العالمي وائتلاف أسطول الحرية الذين جرى اعتقالهم، أُطلق سراحهم من معتقلكتسيعوت وهم في طريقهم إلى الترحيل، باستثناء حاملة جواز السفر الإسرائيليزوهار ريغف التي أُحضرت إلى المحكمة.
ردود الفعل الدولية
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيليإيتمار بن غفير قد نشر، أمس الأربعاء، مقطعا مصورا يُظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في أسطول الصمود، وأثارت مشاهد التنكيل ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء دول عدة سفراء إسرائيل وممثليها لديها للاحتجاج، بينهاإسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
الأزمة الإنسانية
ويؤكد منظمو الأسطول أنهم يعملون على كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام2007، وتخفيف الأزمة الإنسانية الخانقة التي يدفع ثمنها نحو2.4 مليون فلسطيني في القطاع، تفاقمت ظروفهم عقب حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت أكثر من عامين، وخلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين.
المبعوثون القادمون
ومن المتوقع أن يصل المزيد من المبعوثين الدوليين إلى المنطقة لتقديم الدعم للفلسطينيين في قطاع غزة، وستستمر جهود كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وستظل الأزمة الإنسانية الخانقة في قطاع غزة من بين الأولويات الدولية في الأيام القادمة.





