حرب غزة: آلاف الفلسطينيين يفقدون البصر جراء القصف الإسرائيلي

حرب غزة: آلاف الفلسطينيين يفقدون البصر جراء القصف الإسرائيلي
فقدان البصر هو واحد من الآثار المدمرة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث يواجه آلاف الفلسطينيين تحديات كبيرة في الحصول على العلاج والرعاية الطبية اللازمة. وفقًا لتقرير حديث، فقدآلاف الفلسطينيين أبصارهم جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
معاناة الأطفال
من بين الضحايا العديد من الأطفال، مثلالبراء، الذي فقد بصره جراء القصف الإسرائيلي. والدة البراء،نور خالد، تحكي معاناتها مع ابنها الذي بات يعيش في عتمة لا فكاك منها. تقول نور خالد: "طفلي الذي كان يرى النور بات يعيش في عتمة لا فكاك منها، وأنا أسعى إلى تعليمه من جديد كيف يتعامل مع عالم لم يعد مرئيا له".
تحديات الحصول على العلاج
يواجه المصابون تحديات كبيرة في الحصول على العلاج والرعاية الطبية اللازمة. وفقًا للتقرير، فإنالمستشفيات تعاني نقصا حادا في الأدوات الجراحية والأجهزة الطبية والمستهلكات الأساسية. كما أن توفير الخيوط الجراحية والعدسات بات عملا مضنيا في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
حصار غزة وتأثيراته
الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة له تأثيرات مدمرة على حياة الفلسطينيين. وفقًا لتقريرجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن نحو700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود في2 فبراير/شباط الماضي. في حين لا يزال أكثر من18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي وسط قيود إسرائيلية.
الأعداد والاحصائيات
شنت إسرائيل في8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من72 ألف شهيد وما يزيد على172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء. كما تركت دمارا شديدا أصاب90% من البنى التحتية المدنية.
الوضع الإنساني
الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور بشكل مستمر. وفقًا لتقريرالأمم المتحدة، فإننحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في أوضاع كارثية، بينهم1.5 مليون نازح. كما أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع يمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة.
مستقبل الضحايا
مستقبل الضحايا الذين فقدوا أبصارهم في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يبدو غير مؤكد. يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على العلاج والرعاية الطبية اللازمة، كما أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع يمنع تحسين أوضاعهم. يبقى الأمل في استعادة الإبصار رهن انتظار لا يُعرف متى ينتهي.





