إيران تعلن عن آلية جديدة لمرور السفن بمضيق هرمز: الخبراء يعتبرونها غير قانونية

إيران تعلن عن آلية جديدة لمرور السفن بمضيق هرمز
أعلنتإيران عن تحديدها آلية جديدة لمرور السفن من مضيقهرمز ستطبقها خلال فترة وقف إطلاق النار، حيث تشترط عبور السفن غير العسكرية فقط، وعبر مسارات تعلن عنهامنظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
تفاصيل الآلية الجديدة
وأضافت أن العبور سيتم بإذن مسبق من القوات البحرية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني، وأكد التلفزيون الإيراني أن على مالكي السفن التقدم بطلب المرور إلىالخارجية الإيرانية، التي ستقوم بدورها بتحويل الطلب إلى بحرية الحرس الثوري حيث سيتم تقييم وثائق مالكي هذه السفن، وبناء عليه يتم اتخاذ قرار منح إذن العبور إذا لم تكن السفينة تابعة لدولة "معادية".
تأثير الآلية على حركة السفن
في الوقت ذاته تتحدثطهران عن تأسيس منصة لتقديم ما تسميها خدمات التأمين لهذه السفن بهدف إدارة التحرك الآمن للناقلات، وهي آلية اقتصادية تشرف على إعدادهاوزارة الاقتصاد الإيرانية. وستصدر المنصة وثائق التأمين البحري للشاحنات التي تعبر مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة به، وهو ما قد يحقق لطهران -وفقا لخبراء- إيرادات بمليارات الدولارات.
آراء الخبراء
الخبير العسكري والإستراتيجيالعميد حسن جوني أوضح أن اعتماد "الحرب غير التقليدية" بإغلاق المضائق بدأت في مضيقباب المندب من قبل جماعةأنصار الله (الحوثيين) قبل هذه الحرب. ولكن الفرق في حالة هرمز يتمثل في وجود قوة بحرية كبرى وعظمى تتبع لـالولايات المتحدة الأمريكية، شنت حربا واسعة على إيران بالإضافة إلى استهداف منطقة السواحل الإيرانية التي تتمركز فيها كل القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
موقف الاستشاريين
من جهته أكدعبد العزيز عيسى المهندي الاستشاري في مجال الملاحة والنقل والسلامة البحرية أن المرور عبر المضيق كانت تحكمه اتفاقية بين الدولتين "المتشاطئتين" إيران وسلطنةعمان بمعرفةالأمم المتحدة، ولذا فإن قرار إيران بتطبيق الآلية من طرفها يعتبر قرارا غير قانوني. كما أوضح أن تأمين السفن من الجانب الإيراني غير معترف به عالميا نسبة للعقوبات المفروضة عليها ولأن شركات التأمين العالمية المعترف بها تسمى "نوادي الحماية" وتستأثر بالتأمين العالمي.
التوقعات المستقبلية
ولكن المهندي توقع أن توافق بعض الدول على التعامل وفق الآلية الإيرانية بهدف تسهيل مرور التجارة ومواد الطاقة التي تعطلت لأكثر من شهرين بهدف تقليل الخسائر وكسب بعض الوقت بالنسبة للسفن المؤجرة التي تعطلت طوال هذه الفترة عن الحركة.





