نتنياهو يعلن استهداف القائد عز الدين الحداد بكتائب القسام في غارة غزة

بيان الحكومة الإسرائيلية
أعلنرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس هيئة الدفاعإسرائيل كاتس في بيان مشترك اليوم، 15 مايو 2026، عن استهدافعز الدين الحداد، القيادي البارز فيكتائب القسام، في عملية جوية نفذت على شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة. جاء البيان مؤكدًا أن العملية تم توجيهها مباشرة من قبل الزعيمين كجزء من "سياسة استباق التهديدات" التي تتبعها إسرائيل ضد ما تصفه بالمسؤولين عن الهجمات التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
تفاصيل العملية العسكرية
وفقًا لتقارير وسائل إعلام إسرائيلية، استُهدفت الشقة السكنية بالإضافة إلى سيارة كانت تُستخدم لنقلالحداد من موقعه. وأفادت المصادر أن العملية شاركت فيها ثلاث طائرات مقاتلة أطلقت ما مجموعه ثلاثة عشر صاروخًا وقنبلة لضمان تدمير الهدف بشكل كامل ومنع أي فرصة للنجاة. وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالحاداد كانت "دقيقة" ومحددة بدقة عالية.
خسائر المدنيين
في الوقت نفسه، نقل مصدر من خدمات الطوارئ في قطاع غزة أن العملية أسفرت عن سقوطسبعة شهداء، من بينهم ثلاث نساء وطفل، بالإضافة إلى إصابةأكثر من خمسين مدنًا، بينهم حالات حرجة تستدعي نقلهم إلى المستشفيات. وقد أُصيب عدد من السكان في الشقة المستهدفة بسبب الانفجار، ما أثار موجة من الغضب والاحتجاج داخل الأحياء المجاورة.
سيرة عز الدين الحداد
يُعدعز الدين الحداد أحد أبرز القادة فيكتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر لحركة حماس. وفقًا لتقارير إعلامية، تولى الحداد قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للشهيد محمد السنوار، ما جعله هدفًا استراتيجيًا في حملة إسرائيل الهادفة إلى شطب القيادة العُليا للمقاومة الفلسطينية. بعد اغتيالات سابقة مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، ارتفعت قيمة المكافأة المعلنة من قبل الاحتلال إلى750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل الحداد.
تداعيات العملية وردود الفعل
أكدنتنياهو وكاتس أن إسرائيل ستستمر في عملياتها "بقوة وحزم"، مشيرين إلى أن ملاحقة من يصفونهم بالمسؤولين عن هجمات أكتوبر ستستمر دون انقطاع. من جانبها، أدانت القيادة الفلسطينية العملية ووصفتها بـ"جريمة حرب" تستهدف المدنيين وتستغل القنابل لتصفية دماء القادة. كما دعت الدول والمنظمات الدولية إلى ضبط التصعيد وتكثيف الجهود لوقف العنف وإيجاد حلول سياسية للنزاع.
ما بعد العملية: توقعات المستقبل
مع تصعيد العمليات الجوية وتزايد عدد الضحايا المدنيين، يُتوقع أن تتصاعد ردود الفعل الإقليمية والدولية، ما قد يؤدي إلى ضغط دولي أكبر على إسرائيل للحد من الهجمات. في الوقت نفسه، من المرجح أن تتخذ كتائب القسام وحماس إجراءات انتقامية، ما قد يفاقم من وتيرة القتال في الأيام القادمة. يبقى المستقبل غير مؤكد، لكن ما واضح أن الصراع سيستمر في تشكيل المشهد الأمني والسياسي في قطاع غزة والمنطقة بأسرها.





