الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

1.38 مليار دولار خسائر الأبنية في جنوب لبنان جراء العدوان الإسرائيلي

·2 دقيقة قراءة
1.38 مليار دولار خسائر الأبنية في جنوب لبنان جراء العدوان الإسرائيلي

في بيان جديد أثار مخاوف المجتمع الدولي، كشفبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، اليوم الاثنين، أن الحرب الإسرائيلية التي استمرت من أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى أبريل/نيسان 2026، ألحقت أضرارًا مباشرة بالأبنية جنوب البلاد تُقدّر بـ1.38 مليار دولار، في أحدث تأكيد على حدة الدمار الذي خلفته العمليات العسكرية الموسعة.

دمار كلي لـ11 ألف مبنى

أوضح التقييم المشترك أن التقديرات تشمل المناطق الجنوبية الواقعة جنوب نهر الليطاني، وهي بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور وصيدا، مع إشارة إلى أن الدراسة تمتد لـ3.1 مليون متر مكعب من الركام الناتج عن التدمير. وبحسب البيان، شهدت المنطقة تدمير11 ألفًا و95 مبنى كليًا، ما أثر على17 ألفًا و891 وحدة سكنية، بينما تعرض2242 مبنى لأضرار جزئية (5219 وحدة سكنية) و9311 مبنى لأضرار طفيفة (18282 وحدة سكنية).

اعتماد الصور الأقمارية

أشار التقييم إلى استخدام تقنيات متقدمة في قياس الأضرار، حيث قارن الباحثون صور أقمار صناعية عالية الدقة من تاريخ29 أبريل/نيسان 2026 مع صور تاريخية من23 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لرسم خريطة تفصيلية للدمار. ولفت إلى أن التقييم يستبعد الأضرار التي لحقت بالأنفاق والمنشآت تحت الأرض، أو البنية التحتية الحيوية مثل الطرق والجسور وشبكات الكهرباء والمياه.

تأثيرات إنسانية واقتصادية

بدأ التأثير المباشر للقصف الإسرائيلي المكثف منذ مارس/آذار 2025، حيث خلّف4106 قتلى و12153 مصابًا، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، مع تشرد أكثر من مليون شخص. واحتلت إسرائيل مناطق جنوبية منذ عقود، وتوسعت خلال العدوان الحالي لتسيطر على مناطق تزيد عمقها عن 10 كيلومترات.

توقف النزاع المؤقت

أوقفت إسرائيل عملياتها البرية بعد هددت إيران بتقويضمذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة معها لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، حث الجيش اللبناني السكان على تأجيل العودة إلى القرى الحدودية، رغم بدء بعضهم بالفعل في تفقد منازلهم.

تحذيرات من تكرار التصعيد

أكّدرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته سيبقى في الجنوب "طالما اقتضت الضرورة"، مما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد جديدة. وسط هذه التوترات، تواجه لبنان تحديات هائلة في إعادة الإعمار، مع غياب تمويل كافٍ وتعقيدات أمنية تجعل من مهمة ترميم المباني وتطهير المواقع من الألغام والقنابل غير المنفجرة مهمة شاقة.

تداعيات على النمو الاقتصادي

أشار خبراء اقتصاد إلى أن خسائر الـ1.38 مليار دولار تمثل ضربة قاسية لاقتصاد لبنان المنهك بالفعل، خاصة مع تأثيرات الحرب على السياحة والزراعة في الجنوب، التي تُشكل عصبًا اقتصاديًا للمنطقة. ودعا التقييم إلى منح الأولوية لمشاريع تُعيد بناء البنية التحتية السكنية والصحية، مع تأمين موارد لدعم النازحين.

نظرة مستقبلية

بينما ينتظر السكان والمسؤولون تدخلًا دوليًا لدعم الإعمار، تبقى التوترات

مشاركة:

مقالات ذات صلة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد