السودان وإثيوبيا على أعتاب حرب.. الخرطوم تستدعي سفيرها وتلوح بالرد

السودان وإثيوبيا على أعتاب حرب
تصاعد التوتر بينالسودان وإثيوبيا في الأيام الأخيرة، على خلفية اتهام الخرطوم لأديس أبابا بالتورط في قصف مطار الخرطوم الدولي. وأعلنت الحكومة السودانية تعرض موقع في ساحة مطار الخرطوم لاستهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل خسائر.
استدعاء السفير السوداني
في رد فعل على الاتهامات، استدعت وزارة الخارجية السودانية سفيرها لدى إثيوبياالزين إبراهيم للتشاور. وأكد وزير الخارجية السودانيمحيي الدين سالم أن بلاده مستعدة للرد والدخول في مواجهة مفتوحة "إن استدعى الأمر".
نفي إثيوبي
فيما نفت إثيوبيا أي تورط لها في قصف مطار الخرطوم، واتهمت القوات المسلحة السودانية بتسليح وتمويل مرتزقة من جبهةتيغراي الذين خاضت ضدهم حربا دامية في شمال البلاد بين عامي 2020 و2022.
تبادل الاتهامات
وتبادلت السودان وإثيوبيا الاتهامات، حيث اتهمت الخرطوم أديس أبابا بالتورط في قصف المطار، بينما اتهمت إثيوبيا القوات المسلحة السودانية بتقديم التسليح والتمويل لمسلحيتيغراي.
تأثيرات على المنطقة
ويخشى من تأثيرات هذه التطورات على المنطقة، خاصة مع استمرار النزاع فيالسودان منذ أبريل/نيسان 2023، والذي تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
موقف الإمارات
وكانتالإمارات قد نفت في وقت سابق أي تدخل في الشأن السوداني، بينما تتهم الخرطوم أبو ظبي بإمداد قواتالدعم السريع بالمال والسلاح.
دعوة للحوار
وجددت إثيوبيا دعوتها إلى الحوار بين أطراف النزاع في الحرب السودانية، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة.
تطورات مستقبلية
وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال حول ما سيحدث في المستقبل القريب، خاصة مع استمرار التوتر بينالسودان وإثيوبيا. هل ستتمكن الجهود الدولية من تهدئة الأوضاع، أم أن المنطقة ستغرق في مزيد من النزاعات؟





