خطط أمريكية لاستئناف الضربات العسكرية على إيران

استئناف الضربات العسكرية الأمريكية على إيران
أفادت مصادر مطلعة بأن كبار مساعديالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضعوا خططا للعودة إلى الضربات العسكرية علىإيران إذا قرر ترمب العائد منالصين محاولة كسر الجمود بمزيد من القنابل. وأضافت المصادر أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا بعد بشأن خطواته المقبلة.
تحضيرات مكثفة للاستعداد لاستئناف الهجمات
تستعدوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لاستئناف عملية "الغضب الملحمي"، حتى ولو حملت اسما آخر. وتوقفت العملية العسكرية عندما أعلن الرئيس وقفا لإطلاق النار الشهر الماضي. وقالوزير الحرب بيت هيغسيث أمام المشرعين خلال شهادته أمامالكونغرس هذا الأسبوع "لدينا خطة للتصعيد إذا لزم الأمر".
خيارات عسكرية محتملة
إذا قرر ترمب استئناف الضربات العسكرية، فإن الخيارات تشمل شن غارات قصف أكثر عدوانية على أهداف عسكرية وبنية تحتية إيرانية. كما يتمثل خيار آخر في نشرقوات العمليات الخاصة على الأرض للبحث عن المواد النووية المدفونة في أعماق الأرض. وتابع المسؤولون أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة وصلت إلىالشرق الأوسط في مارس/آذار في عملية انتشار تهدف إلى منح ترمب هذا الخيار.
استخدام القوات البرية المتخصصة
يمكن استخدام القوات البرية المتخصصة في مهمة تستهدفاليورانيوم عالي التخصيب في موقعأصفهان النووي الإيراني. لكن مثل هذه العملية ستتطلب أيضا آلافا من قوات الدعم، التي من المرجح أن تشكل طوقا أمنيا، وقد تُجر إلى اشتباكات مع القوات الإيرانية.
مخاطر كبيرة لوقوع خسائر بشرية
أقر مسؤولون عسكريون بأن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة لوقوع خسائر بشرية، إذ أعلن مسؤولون إيرانيون بالفعل أنهم يستعدون للعودة إلى القتال. منذ بدء وقف إطلاق النار، قال كبار مسؤوليالبنتاغون والقادة العسكريون إن الولايات المتحدة استغلت فترة التوقف عن القصف التي استمرت شهرا لإعادة تسليح سفنها الحربية وطائراتها الهجومية في المنطقة.
استعدادات عسكرية أمريكية
وصفرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أمام لجنة فرعية للدفاع في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع بأن المسؤولين العسكريين "يحتفظون بمجموعة من الخيارات لقادتنا المدنيين ويواصلون الاحتفاظ بها". وامتنع عن الكشف عن طبيعة العمل العسكري المحتمل الذي قد يأمر به ترمب.
تحذيرات من تصعيد الصراع
لكن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يقرون في جلسات خاصة بأن تحقيق النصر قد يكون مهمة صعبة. ويقولون إن الجيش الأمريكي قد أبلى بلاء حسنا في استهداف المواقع التي حددها لنفسه، بما في ذلك مواقع إطلاقالصواريخ الباليستية الإيرانية، ومستودعات ذخيرةالحرس الثوري، وغيرها من مواقع البنية التحتية العسكرية.
استعادة إيران السيطرة على مواقع صواريخها
وتابع التقرير أنه وفقا لوكالات الاستخبارات الأمريكية فإنإيران استعادت السيطرة على معظم مواقع صواريخها ومنصات إطلاقها ومنشآتها تحت الأرض. وأشار تقرير سابق إلى أن إيران استعادت السيطرة العملياتية على 30 من أصل 33 موقعا للصواريخ تحتفظ بها على طولمضيق هرمز.
تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة
أفاد مسؤولون بأن نحو 5 آلاف جندي منمشاة البحرية الأمريكية ونحو ألفي مظلي منالفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي، في المنطقة بانتظار التعليمات. وأوضح مسؤولون عسكريون أنه يمكن استخدام هذه القوات في محاولة للوصول إلى المواد النووية الإيرانية في موقع أصفهان النووي.
تطورات مستقبلية
من المتوقع أن يستمر التوتر في المنطقة في ظل استمرار التحركات العسكرية الأمريكية وإيران. وستظل الأنظار متجهة نحوالبيت الأبيض لمعرفة الخطوات المقبلة التي سيتخذهاالرئيس الأمريكي. في ظل هذه التطورات، يبدو أن المنطقة على أعتاب تصعيد جديد قد يكون له تداعيات خطيرة على مستوى المنطقة والعالم.





