توغل إسرائيلي في القنيطرة: قصف وتنصيب حواجز تفتيش

شهد ريف محافظةالقنيطرة، منذ منتصف الليلة الماضية، تحركات عسكرية وتوغلات مكثفة لجيشالاحتلال الإسرائيلي، شملت إطلاق قذائف مدفعية ونصب حواجز تفتيش في عدة مناطق، مما يؤكد على تصعيد جديد في المنطقة. وتأتي هذه التحركات في سياق عمليات توغل تزداد وتيرتها، وبدأ جيشالاحتلال الإسرائيلي تنفيذها على طول الشريط الحدودي بينالقنيطرة والجولان المحتل، منذ سقوط نظامبشار الأسد في8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
التحركات العسكرية الإسرائيلية
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن قواتالاحتلال المتمركزة في بلدةالحميدية، استهدفت بقذيفة هاون وأخرى دخانية المنطقة الواقعة بين البلدة ومدينةالسلام بريفالقنيطرة الشمالي، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات. كما نقلت منصة "سوريا الآن" عن مصادر محلية، أن قواتالاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزا مؤقتا في قريةالصمدانية الشرقية الواقعة بريفالقنيطرة الأوسط، حيث شرعت في تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
التوغلات في سد كودنة
وبلغ عدد العربات العسكرية التي توغلت في محيط سدكودنة بريفالقنيطرة6 عربات، قبيل منتصف الليل، وترافق ذلك حسب مصادر محلية مع تحليق مستمر للطيران المسيّرالإسرائيلي في أجواء المنطقة. وتأتي هذه التحركات في سياق عمليات توغل تزداد وتيرتها، وبدأ جيشالاحتلال الإسرائيلي تنفيذها على طول الشريط الحدودي بينالقنيطرة والجولان المحتل.
الخلفية التاريخية
وكانتإسرائيل قد أعلنت بعد سقوط نظامبشار الأسد انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة معسوريا عام1974، ونشرت قواتها في المنطقة العازلة المنزوعة السلاح بهضبةالجولان السورية التي تحتل معظمها منذ عام1967. وتعكس هذه التحركات تصعيدا جديدا في المنطقة، وترفع مخاوف من تصعيد جديد في القريب.
المخاوف من التصعيد
وكان مراسل "سوريا الآن" قد قال يومالجمعة الماضي، إن أهالي ريفدرعا الغربي أعادوا قطع الطريق الواصل بين قريتيعابدين والعرضة بالحجارة للمرة الثانية خلال أيام، لعرقلة التوغلاتالإسرائيلية، وذلك بعد أن أعادت قوة من جيشالاحتلال فتح الطريق، وسط استهداف طائرة مسيّرةإسرائيلية بقنبلة لمجموعة من المدنيين أثناء محاولتهم إغلاق الطريق. وتتسائل السلطات السورية الآن عن الخطوات المقبلة التي سيتخذها جيشالاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة.





