تياغو أفيلا يتهم إسرائيل باختطافه واحتجازه 10 أيام | أسرى فلسطينيون

إحتجاز الناشط البرازيلي تياغو أفيلا في إسرائيل
أعلن الناشط البرازيليتياغو أفيلا عن عودته إلى بلاده بعد إحتجازه من قبل إسرائيل لمدة 10 أيام، في إطار حملة عالمية للإطاحة بمحكمية إسرائيل على قطاع غزة. وصرح أفيلا أن عودته إلى بلاده كانت مجرد تصحيح لانتهاك خطير، مشيرا إلى أن إسرائيل اختطفته ولم يكن اسيراً.
وأضاف أفيلا في تصريح له بعد وصوله إلى مطار ساو باولو الدولي، أنه والناشط الإسبانيسيف أبو كشك تعرضا لجميع أنواع الانتهاكات في أثناء إحتجازهما. وقال إن أسرى فلسطينيين في زنازين مجاورة تعرضوا لمعاملة أسوأ، مشيرا إلى أن إسرائيل تحكم القطاع بيد قوية منذ عام 2007، مما أدى إلى تدمير معظم المساكن في القطاع.
إحتجاز الناشطين في أسطول الصمود العالمي
وكان أفيلا وأبو كشك من بين الناشطين المشاركين في أسطول الصمود العالمي الثاني، الذي انطلق من إسبانيا في 12 أبريل/نيسان الماضي، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية. لكن قوات إسرائيلية استولت على الأسطول في المياه الدولية، وقبضت على أفيلا وأبو كشك ونقلتهم إلى إسرائيل.
وكان الناشط البرازيلي وتلميذه الإسباني قد تعرضا لانتهاكات كثيرة أثناء إحتجازهما، بما في ذلك التعذيب. وقال أفيلا إن الناشطين الفلسطينيين في زنازين مجاورة تعرضوا لمعاملة أسوأ، مشيرا إلى أن إسرائيل تحكم القطاع بيد قوية منذ عام 2007.
حكومة إسرائيل تنفي اتهامات
وقالت حكومة إسرائيل إنها تعتبر أن إحتجاز الناشطين كان قانونياً. وصرحت الحكومة الإسرائيلية في بيان أن جميع الإجراءات المتخذة بحق الناشطين كانت وفق القانون. لكن حكومتا إسبانيا والبرازيل نفتا أن إحتجاز الناشطين كان قانونياً.
هزيمة الرئيس الإسرائيلي
وقال أفيلا في تصريح له إن علينا هزيمة الرئيس الإسرائيليبنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكيدونالد ترمب. وقال إن علينا هزيمة مجرمي الحرب الذين يتسببون في إحتجاز الناشطين.
وختتم أفيلا تصريحه قائلاً إن أسرى فلسطينيين في زنازين مجاورة تعرضوا لمعاملة أسوأ. وقال إن علينا إطلاق حملة للضغط على إسرائيل لتوضيح الأسباب التي أدت إلى اختطافه.





