جولة واشنطن الثالثة بين لبنان وإسرائيل: ماذا يريد الطرفان؟

بداية الجولة الثالثة
ت开始 اليوم الخميس في واشنطن جولة جديدة من المحادثات بينلبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية، بعد يوم من تصعيد إسرائيلي واسع علىلبنان أدى إلى مقتل22 شخصا على الأقل بينهم8 أطفال، في سلسلة غارات استهدفت سيارات وبلدات في جنوب البلاد وعلى الطريق الساحلي بينبيروت والجنوب.
مواقف الطرفين
يتمسكلبنان بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، بينما تشترطإسرائيل نزع سلاححزب الله. ويقول الرئيس اللبنانيجوزيف عون إن بلاده لا يمكنها توقيع أي اتفاق لا يتضمن انسحابا كاملا للقوات الإسرائيلية، ولا يمكنها التعايش مع استمرارإسرائيل في احتلال أراض لبنانية.
خلفية الأحداث
بدا المسار الحالي بعد اتساع الحرب إثر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي علىإيران في28 فبراير/شباط الماضي، ثم إطلاقحزب الله صواريخ باتجاهإسرائيل في2 مارس/آذار، ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية علىإيران وما أدت إليه من مقتل المرشد الأعلى الإيرانيعلي خامنئي وعدد من القادة الآخرين في اليوم الأول من الحرب.
تأثير الغارات الإسرائيلية
أدى التصعيد الإسرائيلي إلى نزوح أكثر منمليون شخص، وتسببت الغارات في مقتل وإصابة عشرات اللبنانيين. ويواصلحزب الله تنفيذ هجمات على القوات الإسرائيلية في الجنوب، بما في ذلك هجمات بالصواريخ والمسيّرات، ردا على ما يصفه بالخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.
مفاوضات واشنطن
تقود الجولة الجديدة شخصيتان دبلوماسيتان بارزتان،سيمون كرم من الجانب اللبناني، ويحيئيل لايتر من الجانب الإسرائيلي. ويشاركسيمون كرم للمرة الأولى في هذه المحادثات، بعد جولتين سابقتين على مستوى سفيريْلبنان وإسرائيل في واشنطن.
التطلعات للمستقبل
لا تبدو الجولة المقبلة مرشحة لإنتاج اتفاق نهائي، بل أقرب إلى محاولة أمريكية لتثبيت مسار تفاوضي قد ينتج تمديد الهدنة، أو تفاهمات أمنية أولية، أو آلية لمتابعة الملفات العالقة. وتبدو فجوة كبيرة بين المواقف المعلنة للطرفين، وتستمر التوترات على الحدود بينلبنان وإسرائيل.





