ترمب يطيح بسيناتور جمهوري في لويزيانا بعد تصويته لإدانته 2021

إطاحة ترمب بالسيناتور بيل كاسيدي في لويزيانا
نجحدونالد ترمب، الرئيس الأمريكي السابق، في إقصاءبيل كاسيدي من سباق الترشيح الجمهوري لولاية لويزيانا خلال الانتخابات التمهيدية التي جرت يوم السبت الماضي. جاء هذا الانتصار بعد أن أظهر ترمب دعمه الصريح للمرشحةجوليا ليتلو، التي حصدت أغلبية الأصوات، فيما جاءجون فليمنغ في المركز الثاني، بينما تراجع كاسيدي إلى المرتبة الثالثة بنحو24.7 % من الأصوات.
تفاصيل النتائج الانتخابية
تم فرز92.3 % من الأصوات المدلى بها، لتظهر النتيجة النهائية كما يلي:
- جوليا ليتلو:44.8 %
- جون فليمنغ:28.3 %
- بيل كاسيدي:24.7 %
وبموجب هذه النتائج، سيتقابل ليتلو وفليمنغ في جولة إحياء ستُعقد في27 يونيو المقبل لتحديد المرشح الجمهوري الوحيد للانتخابات العامة في نوفمبر، والتي من المتوقع أن تكون حاسمة في ولاية تُعَدّ معقلاً للجمهوريين.
خلفية تصويت 2021 وتداعياته
كانبيل كاسيدي أحد سبعة أعضاء في مجلس الشيوخ صوتوا عام2021 لإدانة ترمب بتهمةالتحريض على التمرد عقب اقتحام مبنى الكونغرس في6 يناير. هذا التصويت، رغم كونه رمزيًا، أثار غضب قاعدة ترمب المتشددة، التي رأت فيه خيانة للثقة التي منحتها لها الجماهير في الانتخابات السابقة.
في بيانٍ نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي مساء السبت، انتقد ترمب كاسيدي قائلًا: «عدم ولائه للرجل الذي أوصله إلى منصبه أصبح الآن جزءًا من الرواية المتداولة عنه، ومن الجيد أن نرى أن مسيرته السياسية قد انتهت». وأضاف: «هذا جزاؤك لتصويتك لعزل رجل بريء».
تأثير ترمب داخل الحزب الجمهوري
على الرغم من تراجع شعبيته العامة نتيجة الأزمات الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود، لا يزال ترمب يتمتع بقدرة ملحوظة على توجيه مسار الانتخابات داخل الحزب. ففي ولايات أخرى، مثل إنديانا، ساهمت حملاته في إزاحةخمسة من أصل سبعة أعضاء في مجلس الشيوخ رفضوا دعمه لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
كما يستعدتوماس ماسي من ولاية كنتاكي لمواجهةإد غالرين المدعوم من ترمب في الانتخابات التمهيدية المقبلة، في ظل خلافات حادة حول القوانين الضريبية، وإفراج ملفاتجيفري إبستين، وموقف ماسي من الحرب على إيران.
الانتخابات القادمة وتوقعات المستقبل
تُعَدّ الجولة الإحيائية في27 يونيو خطوة حاسمة لتحديد من سيقود الواجهة الجمهورية في لويزيانا، حيث يُتوقع أن يضمن الفائز فوزه الفعلي في الانتخابات العامة في نوفمبر نظراً للطابع الجمهوري القوي للولاية.
مع تصاعد الانقسامات داخل الحزب بين مؤيدي ترمب ومناهضيه، سيُظهر السباق القادم ما إذا كان تأثير ترمب سيستمر في تشكيل ملامح السياسة الأمريكية أم سيتلاشى أمام ضغوط الناخبين المتعبين من الحروب المتلاحقة والأزمات الاقتصادية.
إن تطورات الانتخابات التمهيدية في لويزيانا قد تكون مؤشراً مبكراً على طبيعة المشهد السياسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث سيُحتم على المرشحين الرئيسيين استيعاب توجهات قاعدة ترمب المتشددة إلى جانب رغبة الناخبين في استقرار اقتصادي وأمن دولي.





