ترامب يعلن اتفاق روسيا وأوكرانيا لوقف استهداف منشآت الطاقة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" أن روسيا وأوكرانيا توصلا إلى تفاهم يهدف إلى إيقاف الضربات على مرافق الطاقة. وفقاً لتصريح ترامب، وافقت كييف على عدم استهداف المنشآت الروسية، في حين تعهدت موسكو بالامتثال لنفس الشرط.
ترامب ربط ارتفاع أسعار الديزل عالمياً بالصراع بين روسيا وأوكرانيا، ونفى أن تكون الحرب الأمريكية على إيران أو إغلاق مضيق هرمز السبب وراء الارتفاع. وأشار إلى أن الصراع مع طهران أدى إلى زيادة ملحوظة في أسعار النفط والطاقات، ما أسهم في ارتفاع تكاليف الوقود ومعدلات التضخم في الولايات المتحدة.
في اليوم السابق، خاطب ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أيرلندا وطالبه بوقف استهداف مصافي الديزل الروسية، مؤكدًا أن الهجمات على هذه المنشآت تؤدي إلى نقص الوقود. زيلينسكي صرح بأن أوكرانيا قدمت اقتراحاً لشركائها للتوصل إلى اتفاق مع موسكو لوقف تدمير البنية التحتية الحيوية، لكنه أعرب عن شكوكه في التزام روسيا الفعلي. وأضاف أن أوكرانيا مستعدة لضمان وقف هجماتها إذا تم توفير ضمانات روسية حقيقية بعدم استهداف محطات الكهرباء والطاقة والمواد الغذائية.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أشار إلى تدهور أوضاع أسواق الطاقة العالمية، معزياً ذلك إلى عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وأوضح أن حظر تصدير الديزل يدعم السوق المحلي في روسيا، وأن موسكو رحبت بطلب ترامب، مشيراً إلى أن المسؤولين سيبحثون إمكانية استئناف تصدير الديزل بمجرد استقرار الإمدادات الداخلية. بيسكوف تطرق أيضاً إلى احتمال استئناف محادثات ثلاثية لإنهاء الصراع في أوكرانيا خلال شهر أكتوبر.
على الصعيد الميداني، أعلن سلاح الجو الأوكراني عبر منصة تليغرام أن الدفاع الجوي أسقط 85 طائرة مسيرة من أصل 108 أطلقتها روسيا في هجوم الليلة الماضية. وفي المقابل، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 399 طائرة مسيرة أوكرانية خلال نفس الفترة.
الحرب بين روسيا وأوكرانيا اندلعت في 24 فبراير 2022، وتطرح موسكو شروطاً لإنهائها تشمل عدم انضمام كييف إلى حلف الناتو، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتعتبره تدخلًا في شؤونها الداخلية.





