الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إيران في مضيق هرمز: هل استولت على أكبر سفينة أمريكية؟

·2 دقيقة قراءة
إيران في مضيق هرمز: هل استولت على أكبر سفينة أمريكية؟

بالتزامن مع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ضجت منصات التواصل الاجتماعية بمقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "استيلاء القوات الإيرانية على أكبر سفينة تجارية أمريكية" في مياه الخليج قرب مضيق هرمز الإستراتيجي. يُظهر المقطع المتداول عددا من الأشخاص يستقلون قاربا صغيرا يقترب من سفينة عملاقة، في حين يردد أحدهم: "مرحبا بكم في إيران"، بينما يرفرف العلم الإيراني في الخلفية.

وقد حصد المقطع مئات الآلاف من المشاهدات، وسط تجاهل ذكر أي تفاصيل عن هوية السفينة، واكتفاء الحسابات ببث عبارات تمجد القوة البحرية لطهران. ورصدت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة خريطة انتشار الفيديو، ليتبين أن الحسابات التي قادت الحملة تتبنى وجهة نظر النظام الإيراني.

وفي صدارة المتداولين كان حساب "إيران الآن"، مدعوما بشبكة من الحسابات التي تضع صورة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي. كما شارك في التداول حساب موثق على منصة إكس يحمل شعار الحرس الثوري الإيراني صورة شخصيّة، وزعم أن: "الجيش الإيراني يستولي على أكبر سفينة حربية أمريكية"، دون إرفاق أي سياق زمني أو تفاصيل رسمية.

واستطاعت وحدة المصادر المفتوحة، عبر استخدام تقنيات البحث العكسي والتحليل البصري، أن تصل إلى أن السياق المتداول للمقطع مضلل تماما، وأن الفيديو قديم ولا يمت بصلة للتطورات العسكرية والضربات الأمريكية الحالية قرب المضيق. وقاد البحث المعمق إلى مقطع فيديو نشرته وكالة "فارس" الإيرانية في 11 مايو/أيار الماضي ضمن جولة إعلامية استعرض فيها عددا من الناشطين سفنا تجارية راسية في مضيق هرمز، ولا يوثق عملية إنزال أو سيطرة عسكرية على سفينة أمريكية كما روجت الحسابات التي أعادت نشره مؤخرا.

ويعود الفيديو في سياقه الحقيقي لـ"جولة إعلامية منسقة" قام بها ناشطون وصناع محتوى مؤيدون للنظام في إيران، وتم تصويرها قبل أشهر بهدف استعراض السفن التجارية التي تنتظر دورها الطبيعي للعبور عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية. وجرى اقتطاع هذه المشاهد وإعادة تدويرها مجددا في الفضاء الرقمي، بالتزامن مع المواجهة الراهنة والتصعيد العسكري المستمر بين واشنطن وطهران.

والمفارقة أن الشخص المتحدث في الفيديو ظهر في مشاهد "فارس" ذاتها ولكن من زوايا تصوير مختلفة. وبعثت وحدة المصادر المفتوحة التحقيقات لتحديد هوية الأشخاص على متن القارب، ليُكشف عن اسم أحد الموجودين، وهو محمد لالو، وهو يعرّف نفسه بأنه صانع محتوى، إذ ينشط في تغطية الفعاليات والمسيرات الموالية للنظام الإيراني، وفق تحليل حسابه على إنستغرام.

أما ملتقط الفيديو الأصلي فهو ناشط إيراني يدعى داوود أسدي، وكان قد نشر المقطع ذاته على حسابه الشخصي بتاريخ 14 مايو/أيار الماضي أي قبل التصعيد الحالي. ويثير هذا الفيديو مواجهة جديدة بين طهران وواشنطن، مما يتعزز من المخاوف من تحول المنطقة إلى ساحة قتال عسكري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

البرلمان السويدي يرفض ترشيح ماغدالينا أندرسون رغم فوز اليسار بأغلبية ضئيلة
أخبار عامة

البرلمان السويدي يرفض ترشيح ماغدالينا أندرسون رغم فوز اليسار بأغلبية ضئيلة

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

رفض النواب في البرلمان السويدي ترشيح زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون لتولي رئاسة الحكومة، على الرغم من حصول معسكر اليسار على أغلبية طفيفة في الانتخابات، وتستمر الخلافات داخل التحالف حول تشكيل الحكومة.

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود
أخبار عامة

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت السلطات الرومانية أن حريقاً اندلع في ناقلة "واين تريدر" داخل مياهها الإقليمية بالبحر الأسود، أسفر عن فقدان ثمانية من أصل اثني عشر بحاراً، بينما نجى أربعة آخرون. التحقيق جارٍ حول احتمال تورط طائرات مسيرة روسية.

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة
أخبار عامة

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت السلطات السورية اليوم الخميس عن اعتقال علي كيالي المعروف بـ«معراج أورال» المتهم بقيادة مجزرة بانياس في مايو 2013، ما أثار احتفالات واسعة في بانياس والقرى المجاورة وتذكّر الناجين للفظائع التي ارتكبتها.

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز
أخبار عامة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أدت حصار تعز إلى إغلاق محطات الوقود لمدة عشرة أيام، ما رفع سعر البنزين إلى أربعة أضعاف، وأجبر سائق الحافلة إياد فضل الشرعبي على رفع الأجرة إلى 500 ريال يمني، مع تراجع كبير في عدد الحافلات والدراجات النارية.