كاتب روسي: أمريكا على خطى آشور في سلوكها العسكري

السياسة الأمريكية: بين القوة والانهيار
يُشير الكاتب الروسيديميتري أوريخوف إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تكرر أخطاء الحضارات القديمة التي انهارت بفعل انعدام المعايير الأخلاقية في تعاملاتها مع الشعوب الأخرى. يُضيف أن هذه ليست المرة الأولى في التاريخ التي تتصرف فيها واشنطن بهذه الطريقة، حيث كان هناك أمثلة كثيرة على هذا السلوك، مثلغزو بنما في عام 1990، وقصف يوغوسلافيا في عام 1999، وغزو العراق في عام 2003.
تاريخ آشور: BETWEEN القوة والانهيار
يُشير الكاتب إلى أن آشور كانت حضارة قديمة تمتلك تكنولوجيا متقدمة، حيث كانوا يعرفون كيفية صهر الحديد والصلب، مما منحهم ميزة على أولئك الذين استخدموا البرونز والنحاس. كان الآشوريون شبابا طموحين، لديهم جيش منضبط وسيطروا بمهارة على طرق التجارة. في أوج قوتها، أصبحت آشور إمبراطورية تمتد منمصر إلىإيران. ومع ذلك، كان الآشوريون مقتنعين بأن طريق السلطة والنفوذ يمر عبر العنف، حيث كانوا يعتقدون أن القسوة هي وسيلة للبقاء.
القسوة الاستعراضية: BETWEEN السلطة والانهيار
يُضيف الكاتب أن القسوة الاستعراضية أصبحت مع مرور الوقت أحد الأسباب الرئيسية لانهيار آشور. حيث كان الآشوريون يعتقدون أن القسوة هي وسيلة للبقاء، ولكنهم لم يدركوا أن هذه القسوة سوف تؤدي إلى انهيارهم في النهاية. было هناك معارضون، زعموا أن الحكم الآشوري الوحشي لن يدوم، ولكنهم لم يكن لهم تأثير على الحكم في ذلك الوقت.
أمريكا والقوة العمياء
يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصرف كدولة مراهقة، حيث تُعتبر القوة العمياء هي الوسيلة الوحيدة للبقاء. يُضيف أن هذه القوة العمياء تُؤدي إلى انهيار الدول، حيث كانت آشور هي مثال على ذلك. يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تكرر نفس الأخطاء التي قامت بها آشور، حيث تُعتبر القوة العمياء هي الوسيلة الوحيدة للبقاء.
الخلاصة
يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تكرر أخطاء الحضارات القديمة، مثل آشور، التي انهارت بفعل انعدام المعايير الأخلاقية في تعاملاتها مع الشعوب الأخرى. يُضيف أن هذه القوة العمياء تُؤدي إلى انهيار الدول، حيث كانت آشور هي مثال على ذلك. يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصرف كدولة مراهقة، حيث تُعتبر القوة العمياء هي الوسيلة الوحيدة للبقاء. ويختم الكاتب bàiاته بسؤال: هل يشترط أن يكون المرء نبيًا ليتنبأ بانهيار أمريكا؟





