استشهاد طفل فلسطيني برصاص مستوطنين واعتقالات بالضفة الغربية

استشهد طفل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم الأربعاء، في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون شمال مدينةرام الله، بينما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة في الضفة الغربية واعتقلت عشرات الفلسطينيين.
استشهاد الطفل الفلسطيني
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفليوسف علي يوسف كعابنة (16 عاما) برصاص الاحتلال قرب بلدةجلجليا شمال رام الله. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت إلى المستشفى طفلا في حالة "حرجة" نتيجة إصابته برصاص حي في الصدر.
هجوم المستوطنين واقتحام قوات الاحتلال
وأضاف الهلال الأحمر أن ثلاثة مصابين آخرين نقلوا إلى المستشفى، اثنان منهم بالرصاص والثالث نتيجة الاعتداء بالضرب. من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة واعتقلت عشرات الفلسطينيين.
اقتحام مقام قبر يوسف
تزامنت الاقتحامات مع اقتحام عشرات المستوطنين مقامقبر يوسف شرقي مدينةنابلس، بحماية قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي. وأفادت مصادر أن عشرات المستوطنين اقتحموا المقام بهدف أداء طقوس دينية، بينما انتشرت القوات الإسرائيلية في محيط الموقع وأغلقت عددا من الطرق.
اعتقالات في الضفة الغربية
وفيبلدة دورا جنوبي الضفة، اعتقل جيش الاحتلال عشرات الفلسطينيين وأخضعهم لتحقيقات ميدانية. كما اعتقلت قوات الاحتلالطفلا من قريةدير إبزيع غرب مدينة رام الله، وأسيرا محررا بعد مداهمة منزله فيضاحية اكتابا شرق مدينةطولكرم.
تصاعد الاستيطان والتهجير
وتأتي الاقتحامات الإسرائيلية تزامنا مع حلول ذكرىنكبة عام 1948، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق فيالاستيطان والتهجير. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياساتها في الضفة الغربية، مما يعيد إلى الأذهان فصول النكبة التي لا تزال تتكرر بأشكال مختلفة.
تأثيرات الاقتحامات على السكان المحليين
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمتمدرسة سيلة الظهر الثانوية جنوبجنين، وأزالت العلم الفلسطيني. كما اقتحمتبلدة اليامون وقريةبيت قاد غرب وجنوب جنين، وداهمت منازل عدة، وأخضعت مواطنين لتحقيقات ميدانية.
مواقف دولية وردود فعل
ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أي مواقف دولية أو ردود فعل من قبل الدول أو المنظمات الدولية بشأن هذه الاقتحامات واعتقالات الفلسطينيين. إلا أن هذه الأحداث تأتي في سياق متوتر بالفعل بين إسرائيل وفلسطين، وسط استمرارالمفاوضات حول حل الدولتين.





