هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لحاكم بوركينا فاسو

背景
يبدو أنالحاكم العسكري لبوركينا فاسو،إبراهيم تراوري، يفتح جبهة جديدة في معركته السياسية، حيث يضعالعرب ودارسي الشريعة الإسلامية في قلب هذه المعركة. وقد أدت تصريحاته الأخيرة إلى موجة واسعة من الجدل في المنطقة، حيث أشار إلى تاريخ العبودية في أفريقيا ووضع التعليم الديني في بوركينا فاسو.
تصريحات تراوري
في19 يوليو/تموز الجاري، قالتراوري إنالأفارقة تعرضوا لأكثر من ألف عام من الاستعباد على يدالعرب، مؤكدا أن "آخر سوق للعبيد لم يُغلق إلا عام1962". وقد أدت هذه التصريحات إلى إعادة طرح تساؤلات حول توجهاتتراوري وأولويات المرحلة المقبلة في بوركينا فاسو.
الحرب على العرب ودارسي الشريعة
يبدو أنتراوري يخوض حربا على أكثر من جبهة، حيث يُعتبرالعرب ودارسي الشريعة الإسلامية هدفا له في هذه المعركة. وقد أعلن عزمه وقف ابتعاث الطلبة البوركينابيين لدراسة العلوم الشرعية في الخارج، والشروع في إعادة نحو800 طالب يواصلون حاليا دراساتهم الإسلامية في عدد من الدول العربية.
ردود الأفعال
لم تكن ردود الأفعال على تصريحاتتراوري أقل حدة، حيث اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة واسعة من الانتقادات، حيث عدّها كثيرون مغالطة تاريخية تُحمّلالعرب وزر حقبة العبودية، فيما تُغفل مسؤولية القوى الغربية عن قرون من تجارة الرقيق والاستعمار في أفريقيا.
الحرب على الديمقراطية
ليسالعرب ودارسي الشريعة الإسلامية الجبهة الوحيدة التي يقاتل عليهاتراوري، فللديمقراطية أيضا نصيبها من نيران الحرب التي تنطلق باتجاهات متعددة في ذلك البلد الأفريقي الحبيس. وقد أعلنتراوري رفضه التام للديمقراطية، حيث قال "لسنا في ديمقراطية، بل في ثورة تقدمية شعبية وعلى الجميع فهم ذلك".
الحرب على فرنسا
تمثلفرنسا إحدى الكلمات المفتاحية في خطاباتثوار منطقة الساحل، حيث تتوجه إليها سهام النقد والتهديد. وقد قطعتراوري علاقات بلاده بفرنسا، متهما باريس بأنها تضمر طموحات استعمارية جديدة.
будущية الحرب
فيما تزداد الأمور تعقيدا أمام خطواتتراوري، فإنها أيضا تكشف عن غياب مشروع نهضوي أو فكري متماسك. ويبدو أن السلطوية وخطاب القوة، والسير المتعجرف بين حقول ألغام السياسة والأمن أبرز ما يميزالثائر الشاب. وفيما تزداد مشاعر الكراهية لفرنسا في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، فإن ذلك العداء لم يجلب بعد للساحل الاستقرار.





