ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة في بريطانيا بنسبة 32%

الارتفاع في مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة
سجلت مبيعات86 ألفا و943 سيارة كهربائية مستعملة في بريطانيا خلال الربع الأول من عام2026، بارتفاع بنسبة32% عن نفس الفترة من عام2025. هذا الارتفاع يعود إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، إلى جانب تخفيضات الأسعار والحوافز الحكومية المخصصة لدعم شراء السيارات الكهربائية الجديدة.
الأسباب وراء الارتفاع
يرجع الارتفاع في مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة إلى عدة أسباب، منها زيادة الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، حيث تتدفق السيارات الكهربائية الجديدة إلى سوق المستعمل بعد مرور فترة من الوقت. كماplayed دور الحوافز الحكومية في دعم شراء السيارات الكهربائية الجديدة، مما أدى إلى زيادة الطلب على السيارات الكهربائية المستعملة. بالإضافة إلى ذلك، أدى ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب فيإيران إلى زيادة الطلب على السيارات الكهربائية المستعملة، حيث يبحث المستهلكون عن خيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
تأثير الارتفاع على سوق السيارات المستعملة
شهدت سوق السيارات المستعملة في بريطانيا استقرارا نسبيا خلال الربع الأول من عام2026، مع تراجع إجمالي المبيعات بنسبة0.2% إلى نحو2.16 مليون سيارة.然而، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالبنزين بنسبة0.6% إلى نحو1.14 مليون سيارة، بينما هبطت مبيعات سيارات الديزل بنسبة6.7% إلى قرابة630 ألف سيارة.
تعليق الرئيس التنفيذي لرابطة مصنعي وتجار السيارات
قالمايك هاوز، الرئيس التنفيذي لرابطة مصنعي وتجار السيارات، إن "سوق السيارات المستعملة في بريطانيا ظلت مستقرة خلال الربع الأول، نتيجة ضعف المبيعات في مارس مقارنة بالأداء القوي في الشهر نفسه من عام2025". وأضاف هاوز "الأنباء الجيدة هي الطلب القياسي على السيارات الكهربائية المستعملة، مع نمو الخيارات المتاحة من جانب المصنعين التي تتدفق إلى سوق السيارات المستعملة".
الآفاق المستقبلية
من المتوقع أن يظل الطلب على السيارات الكهربائية المستعملة في بريطانيا قويا خلال الفترة القادمة، حيث تقدم الحكومة حوافز لدعم شراء السيارات الكهربائية الجديدة، وترتفع أسعار الوقود بسبب الحرب فيإيران. ومع نمو سوق السيارات الكهربائية المستعملة، يتوقع الخبراء أن تزداد الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب على السيارات الكهربائية المستعملة في المستقبل.





