غارات إسرائيلية تتوسع إلى عمق غزة: هل تغير الاستهداف؟

غارات إسرائيلية تتوسع إلى عمق غزة: ما الذي تغير؟
فيفجر اليوم، شهدت مدينة غزة غارة إسرائيلية جديدة استهدفت شقة سكنية فيحي النصر، غرب المدينة، وأسفرت عنسبعة قتلى، بينهم طفلة، وإصابة عدد من الفلسطينيين. هذا الهجوم يُظهر توسعًا واضحًا في نطاق الاستهدافات، إذ يُستهدف الآن مناطق متعمقة في قلب المدينة، بعيدًا عن ما يُعرف بـالخط الأصفر، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل قد غيرت قواعد استهدافها.
تفاصيل الهجوم: صاروخان في شقة سكنية
وفقًا لمراسل الجزيرة،غاري العلول، تم تنفيذ القصف باستخدامصاروخين أطلقتهما طائرة حربية إسرائيلية، وتوجه نحو شقة تقع في الطابق الثاني من مبنى سكني علىشارع اللبابيدي في حي النصر. يُظهر هذا التغيير في أسلوب القصف تحولًا من الاعتماد السابق على الطائرات المسيرة وصواريخ خفيفة إلى استخدام صواريخ أكثر قوة، ما يزيد من دمار المباني وسرعة الإصابة.
الدمار الذي خلفه القصف
أفاد مصدر فيمجمع الشفاء الطبي أن الشقة التي استهدفت بالكامل دُمّرت، وتضررت الجدران الخارجية والداخلية، بينما تضررت المباني المجاورة نتيجة لتفجير الصواريخ في منطقة مكتظة بالسكان. شهدت المنطقة حركة يومية نشطة، مما أدى إلى إصابة عدد من السكان في المباني المجاورة.
استجابة الطوارئ: البحث والإنقاذ في أجواء خطيرة
تواصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات انتشال الضحايا والبحث عن المفقودين بعد مغادرة طواقم التغطية الإعلامية للموقع. تُعَدّ هذه العمليات صعبة بسبب شح الإمكانيات الطبية المتاحة، خاصةً في ظل ارتفاع عدد الجرحى في الحالات الحرجة. يُتوقع أن تتصاعد حصيلة القتلى مع استمرار عمليات البحث في الأنقاض.
توسيع نطاق الاستهدافات: من "الخط الأصفر" إلى قلب غزة
يُشير العلول إلى أنحي النصر يقع في عمق مدينة غزة، بعيدًا عن المنطقة التي يصفها الجيش الإسرائيلي بـ**"الخط الأصفر"**، مما يعكس اتساع نطاق الاستهدافات لتشمل مناطق التكدس السكاني، وليس فقط المناطق القريبة من خطوط التماس. كما تُشير التقارير إلى أن أحياء أخرى مثلتل الهوى تعرضت أيضًا لغارات مماثلة خلال الأيام الماضية، مما يزيد من حدة القلق بين السكان.
حوادث أخرى في اليوم: قصف مدفعي في حي الزيتون
في وقت سابق من صباح اليوم، تم استهدافحي الزيتون بقصف مدفعي أسفر عن مقتلثلاثة فلسطينيين، مما رفع حصيلة قتلى اليوم إلىسبعة. تُظهر هذه الحوادث استمرار الصراع وتفاقم الأوضاع في غزة، مع تزايد عدد الضحايا من المدنيين.
النزوح والظروف الإنسانية المتدهورة
أشار مراسل الجزيرة إلى استمرار حركة النزوح من المناطق الشرقية لمدينة غزة، خاصةً محيطحي الزيتون، مع ورود معلومات عن نزوح عائلات من مخيمأبو مراحيل بعد تكثيف القصف وإطلاق النار. تُحاول الأسر المتأثرة توسيع المنطقة العازلة باستخدام مكعبات إسمنتية، لكن هذا الجهد يواجه صعوبة بسبب نقص الموارد.
الأعباء المعيشية المتزايدة
تُعَدّ موجات النزوح الجديدة عب





