مرضى أسنان غزة يواجهون معاناة مضاعفة بسبب الحصار الإسرائيلي

معاناة مرضى الأسنان في غزة
يواجه مرضى الأسنان فيغزة معاناة مضاعفة بسبب الحصار الإسرائيلي الذي تفرضهإسرائيل على القطاع منذ سنوات. فبعد3 سنوات من الحرب، لم تعد عيادات القطاع تمتلك الإمكانات اللازمة لتقديم العلاج اللازم لمرضاها. ويقولطبيب الأسنان حسن مقداد إن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية أدى إلى صعوبة تقديم العلاج اللازم لمرضاه.
نقص الأدوية والمستلزمات الطبية
تتزايد الاحتياجات الطبية في القطاع، لكن عيادات الأسنان تواجه أزمة حادة بسبب الشح الحاد في المواد الأساسية التي يرفضالاحتلال الإسرائيلي إدخالها بعد تدميرهالمستودعات والمعامل. ولا يجد آلاف المرضى ما يخفف آلامهم بسبب نقص الأدوية والمستلزمات وشح الأموال الناجم عن فقدان غالبيتهم موارد الرزق جراءالحرب الإسرائيلية التي خنقت اقتصاد القطاع.
تأثير الحصار على عيادات الأسنان
ولا يختلف وضع العيادات عنه فيمعامل الأسنان التي باتت تعاني الشح ذاته بسبب الحصار. ويقولأيمن الشبراوي إنه اضطر لإغلاق معمله جزئيا وتسريح ثلثي العمال، وتوقع إغلاق المعمل بالكامل ما لم يسمحالاحتلال الإسرائيلي بإدخال المستلزمات. كما دمرالاحتلال الإسرائيلي عددا كبيرا من عيادات الأسنان والمستودعات التي كانت تزود العيادات بمستلزمات الأسنان.
معاناة المرضى
ولا يجد المرضى ما يخفف آلامهم بسبب نقص الأدوية والمستلزمات وشح الأموال. ويقول أحد المرضى إنه لا يستطيع الصبر على آلام أسنانه رغم ارتفاع التكاليف بشكل صارخ عما كانت عليه قبلالحرب الإسرائيلية. ويضطر المرضى إلى تحمل تكاليف باهظة أو الانتظار لفترات طويلة دون علاج.
تأثير الحصار على القطاع الصحي
ويؤثر الحصار الإسرائيلي على القطاع الصحي فيغزة بشكل كبير. ويقولعضو نقابة طب الأسنان محمد الأستاذ إن الحصار أدى إلى تدمير عدد كبير من عيادات الأسنان والمستودعات. ويضيف أن هذا الوضع يترك مئات آلاف السكان في مواجهة آلام لا يمكن تجاهلها.
مستقبل القطاع الصحي في غزة
وتقف عيادات الأسنان فيغزة على حافة التوقف تاركة مئات آلاف السكان في مواجهة آلام لا يمكن تجاهلها. ولا يوجد حلول قريبة لهذه الأزمة، ما يزيد من معاناة المرضى فيغزة. ويبقى السؤال حول ما سيحدث في المستقبل القريب للقطاع الصحي فيغزة وما إذا كان سيتمكن من التعافي من هذه الأزمة.





