إيبولا يؤثر على أجندات أفريقيا: قمة مؤجلة وحدود مغلقة

تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية
أدى تفشيفيروس إيبولا فيالكونغو الديمقراطية إلى أزمة صحية ودبلوماسية عابرة للحدود، حيث سُجِّلَت139 وفاة واتُّخِذَت تدابير مشددة تعيق حركةالسفر والمواصلات في المنطقة. وقد أعلنتوزارة الخارجية الهندية، يومالخميس، تأجيلمنتدى قمة الهند-أفريقيا الذي كان مقررا الأسبوع المقبل فينيودلهي، وجاء الإعلان مشتركا بينالهند والاتحاد الأفريقي.
تأثير التفشي على القمة الهند-أفريقيا
وأشارتوزارة الخارجية الهندية في بيانها إلى "أهمية ضمان المشاركة الكاملة للقادة الأفارقة وأصحاب المصلحة، مع مراعاة الوضع الصحي الطارئ في القارة". وقد جاء التأجيل بعد ساعات من تأكيدحركة إم 23 تسجيل أول حالة إيبولا فيمقاطعة جنوب كيفو الخاضعة لسيطرة الحركة، وأوضح الناطق أن المصاب "شخص قادم منكيسانغاني" يبلغ من العمر28 عاما، "لقي حتفه قبل تأكيد التشخيص".
تدابير الوقاية في أوغندا
وكانتمنظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن هذا التفشي،السابع عشر من نوعه فيالكونغو الديمقراطية، يُشتبه في أنه تسبب في139 وفاة مع نحو600 حالة مشتبه بها، فيما أعلنت المنظمة حالة طوارئ صحية دولية. وقد أعاقتالنزاعات المسلحة المستمرة في شرق البلاد جهود الاحتواء، وهي نزاعات لم تسبق لحركة إم 23 مواجهة وباء بهذا الحجم في مناطق سيطرتها. ومن جانبها، أعلنتالجارة أوغندا تعليق جميع وسائلالنقل العام إلىالكونغو الديمقراطية المجاورة.
تأثير التفشي على الرياضة
كما أعلنالمنتخب الكونغولي لكرة القدم إلغاءتدريباته التحضيرية لمدة ثلاثة أيام فيالعاصمة كينشاسا، فضلا عن إلغاءحفل التوديع الشعبي الذي كان مقررا قبيل انطلاقكأس العالم. وقالالمتحدث باسم المنتخب جيري كاليمو لوكالةأسوشيتد برس إن "المرحلة الوحيدة التي أُلغيت هي مرحلة كينشاسا"، مؤكدا أنمباراتي الاستعداد أمامالدنمارك فيلييج ببلجيكا (3 يونيو/حزيران) وأمامتشيلي فيإسبانيا (9 يونيو/حزيران) ماضيتان كما هو مخطط.
التوجيهات الطبية والأمنية
وكانتالفيفا أصدرت بيانا أكدت فيه أنها "على علم بالوضع وتراقبه عن كثب"، مشيرة إلى تواصلها معالاتحاد الكونغولي لضمان توفير التوجيهات الطبية والأمنية اللازمة للمنتخب. وفيما يتعلق بالتدابير الوقائية، أشارتالولايات المتحدة على مواطنيها العائدين منالكونغو الديمقراطية أوأوغندا أوجنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية المرور حصرا عبرمطار واشنطن دالاس لإجراء فحوصات مشددة.
المخاطر المستقبلية
ومع استمرار تفشيإيبولا فيالكونغو الديمقراطية، يبقى السؤال حول كيفية احتواء الوباء وتجنب المخاطر المستقبلية. فهل سيستمر التأثير على حركةالسفر والمواصلات في المنطقة؟ وما هي التدابير اللازمة لمنع انتشار الوباء إلى دول أخرى؟ هذه الأسئلة تبقى محط أنظار العالم، مع تصاعد الحالة الصحية في القارة الإفريقية.





