تزامن مفاوضات لبنان وإسرائيل مع إطلاق غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان

بدأت المفاوضات الجديدة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل تزامنا مع تيرة عدوان إسرائيلي متصاعدة في جنوب لبنان. يهدف الجانب اللبناني إلى وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة مع إسرائيل، لكن ذلك يواجه معارضة من حزب الله الذي يرفض مفاوضات مباشرة مع العدو.تسبق المحادثات الجديدة التي بدأت في اليومين المقبلين في واشنطن، جولاتي محادثات سابقة في 14 و23 أبريل/نيسان الماضي.
يبدي الرئيس اللبناني جوزيف عون أهمية وقف الحرب ودعم التفاوض. يقول مصدر من الرئاسة اللبنانية إن الرئيس عون ورئيس الوزراء نواف سلام بحثا المفاوضات بين الوفود اللبنانية والأمريكية والإسرائيلية في ضوء التوجيهات المعطاة للوفد اللبناني.يوافق الرئيس عون ورئيس الوزراء على مواكبة المفاوضات من خلال التواصل الدائم.
تتسارع الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان. تشن إسرائيل هجمات متكررة منذ 2 مارس/آذار الماضي على لبنان، مما أسفر عن 2896 قتيلا و8824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، وتوغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل حدودها الجنوبية.
يسعى حزب الله إلى وقف الحرب دون مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. يعارض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وطالب السلطات اللبنانية بالانسحاب منها، مؤكدا أن سلاحه ليس جزءا من عملية التفاوض.تطالب إيران بوقف دائم لإطلاق النار في لبنان قبل أي اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع.
تستمر الهدنة الهشة بين إسرائيل ولبنان حتى 17 مايو/أيار. تسيطر إسرائيل على مناطق في جنوب لبنان، وبعد هجماتها المتكررة، تستمر الهدنة الهشة، التي تمتد حتى 17 مايو/أيار.تظل بيروت تسيطر على المفاوضات مع واشنطن، لكن العدوان الإسرائيلي يطرح تحديات كبيرة على الجانب اللبناني.





