إسرائيل تعترض أسطول الصمود وتعتقل عشرات الناشطين

إسرائيل تعترض أسطول الصمود وتعتقل عشرات الناشطين
في عملية غير قانونية، اعترض الجيش الإسرائيلي في المياه الدوليةأسطول الصمود العالمي، الذي كان يضم 50 قاربا و428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 تركيًا، وكانوا في طريقهم إلى قطاع غزة ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار غير القانوني عليه، وإيصال مساعدات إنسانية إليه.
تفاصيل الاعتراض
أفاد مركزعدالة الحقوقي في إسرائيل، أن السلطات الإسرائيلية نقلت قسرا عشرات الناشطين المختطفين من الأسطول إلى ميناءأسدود جنوب إسرائيل، بينهم متضامنون دوليون ومدافعون ومدافعات عن حقوق الإنسان وطواقم طبية، وصحفيون وصحفيات. وأكد الأسطول في بيان له، أن الجيش الإسرائيلي تدخل بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه، واختطف متطوعيه.
ردود الفعل
أعلنت السلطات الإسرائيلية أن 430 ناشطا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة هم في طريقهم إلى إسرائيل، بعد أن تم اعتراض سفنهم في البحر في اليوم السابق قبالة سواحلقبرص. وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أن "أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته. تم نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين".
الخلفية
يُعدأسطول الصمود العالمي ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني نقصا حادا في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكانبنيامين نتنياهو قد أعلن اعتراض القوارب، معتبرا أنه "إحباط مخطط عدائي".
التطورات المستقبلية
من المتوقع أن يواجه الناشطون المعتقلون إجراءات قانونية في إسرائيل، وسط مطالبات دولية بالإفراج السريع عنهم وإنهاء الحصار المفروض على غزة. سيظل الوضع في قطاع غزة تحت المراقبة، مع استمرار الجهود الدولية لتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.





