تفاصيل جديدة عن الإنزال الإسرائيلي في العراق: موقعان سريان في الصحراء

كشف جديد عن الإنزال الإسرائيلي في العراق
كشفت صحيفةنيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل جديدة حول العمل العسكري الذي يشتبه في أنه مرتبط بـإسرائيل، والذي تم تنفيذه في العراق. وأفادت الصحيفة أن صحراء غرب العراق شهدت نشاطا عسكريا سريا شمل إنشاء موقعين عسكريين سريين استُخدما في عمليات مرتبطة بـإيران.
تفاصيل الحادثة
وبحسب التقرير، الذي أعده الصحفيانإريكا سولومون وفالح حسن، فإن الحادثة بدأت عندما وجد الشاب العراقيعوض الشمري، أثناء توجهه إلى مدينةالنخيب في مارس/آذار الماضي، تحركات عسكرية غامضة في منطقة نائية من الصحراء. وشملت هذه التحركات خياما ومروحيات ومدرجا ميدانيا.
التحقيق في الحادثة
وأشار التقرير إلى أن السلطات العراقية تلقت لاحقا بلاغا بشأن ما رآهالشمري قبل مقتله، ما دفع القوات الأمنية إلى فتح تحقيق غير معلن في المنطقة. لكن بعثة استطلاع عسكرية عراقية أُرسلت إلى الموقع تعرضت لإطلاق نار أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين.
وجود موقعين سريين
ونقل التقرير عن مسؤولين عراقيين وإقليميين أن الموقع الذي اكتشفهالشمري كان واحدا من موقعين سريين يُعتقد أنإسرائيل استخدمتهما بشكل متقطع داخل الأراضي العراقية لأكثر من عام. وأضاف المسؤولون أن الموقع كان يُستخدم لدعم عمليات جوية وتزويد الطائرات بالوقود وتقديم خدمات لوجستية وطبية.
استخدام الموقعين
وذكر نواب عراقيون خلال إحاطات مغلقة أن هناك موقعا ثانيا على الأقل في منطقة صحراوية أخرى لم يتم الكشف عن موقعه بدقة. وقال أحد المسؤولين الإقليميين إن الجيش الإسرائيلي كان قد بدأ الاستعداد لبناء مثل هذه القواعد المؤقتة منذ أواخر عام2024.
تداعيات سياسية وأمنية
وتقولنيويورك تايمز إن الحكومة العراقية تواجه معضلة سياسية وأمنية حساسة، إذ تنفي رسميا علمها بوجود أي قواعد عسكرية أجنبية غير أمريكية على أراضيها. ويشير التقرير إلى أن العراق قد يواجه تداعيات سياسية وأمنية أكبر في حال تأكدت هذه المعلومات.
الموقف الحالي
ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن الموقع الذي اكتشفهالشمري لم يعد نشطا حاليا، فيما لا يزال مصير الموقع الثاني غير معروف. وتواجه الحكومة العراقية مطالبات محلية بفتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادثة ومقتل الراعي العراقي.





