نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في غزة يقتل الفلسطينيين ببطء

غزة- في ظل استمرارحصار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، يعاني القطاع الصحي مننقص حاد ومتزايد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يؤدي إلىوفيات بين الفلسطينيين.
حجم النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية
تفيد مصادر فيوزارة الصحة الفلسطينية أن هناكعجز دوائي يقارب 50%، ونحو60% في المستهلكات الطبية. وتشير هذه الأرقام إلى أنالمنظومة الطبية في غزة ما تزال عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياج المتصاعد.
تأثيرات النقص على حياة الناس
ويؤكدمدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، أنالمستشفيات العاملة في غزة تعمل بسقوف دنيا من القدرة، وتفتقر لأبسط المستلزمات. ويصف تصوير الشحنة الإسرائيلية بوصفها دعمًا للقطاع الصحي بأنه "محاولة تجميل لواقع كارثي".
أرقام وإحصائيات
وتكشف مصادر في وزارة الصحة عن أننقص الدواء تسبب في وفاة نحو 100 مريض، في حين ينتظر أكثر من20 ألفًا دورهم على قوائم التحويلات الطبية للعلاج خارج القطاع. ويشيرمدير المعلومات في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي، إلى أننقص الدواء والعلاج أدى إلى وفاة 1581 مريضًا لعجزهم عن الخروج أو تلقي العلاج داخل غزة.
الخسائر البشرية والمالية
وتؤكد وزارة الصحة أنحرب الإبادة أخرجت 18 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة بشكل كامل، في حين تعمل بقية المرافق ضمن نطاق جزئي بالتوازي مع انهيار القدرة الاستيعابية السريرية إلى مستويات حرجة. وتشير إلى أنالخسارة الأثقل كانت بشرية؛ إذ فقدت غزة1701 من الكوادر الطبية شهداء، و363 معتقلاً.
الوضع الراهن والخطوات المستقبلية
ولا يظل هذا العجز الدوائي، ونقص المعدات، وفقدان المستلزمات الطبية، مجرد أرقام على الورق، بل تنعكس آثاره المأساوية مباشرة على حياة الناس في غزة. وتظلوزارة الصحة الفلسطينية تدعو إلىضرورة إدخال الإمدادات المنقذة للحياة إلى قطاع غزة، من أجلإنقاذ حياة آلاف الفلسطينيين الذين يعانون من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.





