منظمات الهيكل تخطط لاقتحام الأقصى بـ5 آلاف مستوطن

خلفية الأحداث
تعتبر ذكرى خراب الهيكل مناسبة سنوية تُحذف فيها الجماعات الاستيطانية المتطرفة في إسرائيل لتسجيل أوسع اقتحامات للمسجد الأقصى. وفي هذا السياق، حذرتمحافظة القدس الفلسطينية من "أكبر اقتحام" للمسجد الأقصى الخميس المقبل، حيث تستعدمنظمات الهيكل المزعوم لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى في ذكرى خراب الهيكل.
التخطيط للاقتحام
تؤكد محافظة القدس أن هذه الجماعات المتطرفة تهدف إلى تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ4 آلاف مقتحم في يوم واحد، حيث تسعى إلى الوصول إلى5 آلاف مستوطن. وتشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى وجود خطة تعبئة واسعة تقودهامنظمات الهيكل بهدف تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين.
السياق التاريخي
يعود أصول اتفاق الوضع القائم في القدس إلىالعهد العثماني، ويتعلق بتنظيم إدارة الأماكن الدينية الرئيسية في المدينة. وقد تم الاعتراف به دوليا فيمؤتمر باريس عام1856، وتضمن منع إدخال أي تعديلات على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة. ويشير هذا السياق التاريخي إلى أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والديني للمسجد الأقصى.
التصعيد السياسي
يرافق الحشد لاقتحام الأقصى تصعيد سياسي ورسمي إسرائيلي تمثل في عقدمؤتمر داخل الكنيست الإسرائيلي منتصفيوليو/تموز الجاري بعنوان "عقد من التقدم الإيجابي في جبل الهيكل بعد 59 عاما من استعادته". وقد طُرحت خلاله دعوات علنية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، مما يُعد تطورا خطيرا في السياسة الإسرائيلية تجاه القدس.
المستقبل
تُشددمحافظة القدس على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة144 دونما، هو إسلامي خالص، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هويته أو طابعه أو وضعه التاريخي والقانوني تُعد باطلة. وفي ضوء هذا التطور، يتعين على المجتمع الدولي والقادة العرب اتخاذ مواقف حازمة لمنع اقتحام المسجد الأقصى وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.





