السودان يستأنف تصدير اللحوم للسعودية ويطلق مشروعات سمكية جديدة

استئناف الصادرات إلى السعودية
كشفت وزارة الثروة الحيوانية السودانية عن خطط لاستئناف تصدير اللحوم إلىالسعودية بعد رفع الحظر الذي كان مفروضاً منذ3 سنوات. وأفادت مصادر بوجود ترتيبات جارية لتأهيل7 مجازر لتستوفي الشروط المطلوبة لصادرات اللحوم، بما في ذلك مجزريالقضارف والكدرو فيالخرطوم.
تأهيل المجازر وتطوير القطاع
وأوضحوزير الثروة الحيوانية أحمد التجاني المنصوري أن الوزارة تعمل على تأهيل المجازر التالفة بفعل الحرب، إلى جانب تطوير قطاع الثروة الحيوانية بشكل عام. ويشكل قطاع الصادرات الحيوانية جزءاً مهماً من اقتصادالسودان، حيث يسهم بنحو20% من الناتج المحلي الإجمالي، ويعمل فيه قرابة40% من السكان.
استقطاب الاستثمارات وتطوير المنتجات
وكشفالمنصوري عن شروع الوزارة في تنفيذ37 مشروعاً لإنتاج وتصنيع اللحوم ومنتجات الألبان والاستزراع السمكي، مع ربطها بالجامعات لتطوير البحث العلمي في هذا المجال. كما تعمل الوزارة على استقطاب بيوت خبرة عالمية لتطوير صناعة المنتجات الجلدية بأسعار تنافسية، مما يساهم في زيادة الإنتاج والتصدير.
دعم صغار المربين وتحسين الأوضاع المعيشية
وأضافالمنصوري أن الوزارة تجري جولات في عدد من الولايات الآمنة للتشاور مع حكامها بشأن تنفيذ مشروعات لدعم صغار المربين وتمويلهم عبر الجهاز المصرفي، إلى جانب إنشاء جمعيات تعاونية لزيادة دخل العاملين وتحسين الأوضاع المعيشية. وتساهم هذه الجهود في توفير فرص عمل جديدة وتحفيز الاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية.
تأثير الحرب على القطاع
ورغم تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من3 سنوات، أفادت تقاريربنك السودان المركزي بأنالسودان صدر نحو4 ملايين رأس ماشية خلال العام الماضي. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن السودان يمتلك ما بين111 و140 مليون رأس من الماشية، مما يجعله من بين أكبر الدول المصدرة للحوم في المنطقة.
التوسع في السوق الدولية
وأكدالمنصوري أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق الصادرات إلى دول أخرى، بما في ذلكإندونيسيا وتركيا والكويت والجزائر والكونغو. وتساهم هذه الجهود في زيادة الإيرادات وتحسين الميزان التجاري للبلاد، كما تسهم في تعزيز مكانة السودان في السوق الدولية كشريك تجاري مهم.
مشروعات الاستزراع السمكي
وقالالمنصوري إن الوزارة تدرس مشروعات للاستزراع السمكي على ساحلالبحر الأحمر، الذي يمتد لنحو776 كيلومتراً، مع التركيز على تطوير سلالات جديدة من الأسماك وتحسين الإنتاج. وتشكل هذه المشروعات جزءاً مهماً من استراتيجية الوزارة لتطوير قطاع الثروة السمكية وتحقيق الأمن الغذائي.
برامج دعم العائدين
وأوضحالمنصوري أن الوزارة بدأت برامج تدريب مجانية للأسر المنتجة في مجالات تربية الماعز والدواجن والأرانب والزراعة المنزلية والاستزراع السمكي والأعمال اليدوية، بهدف مساعدتهم على بدء حياة جديدة بعد الأضرار التي خلفتها الحرب. وتساهم هذه البرامج في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين الأوضاع المعيشية للفئات المتضررة.
مستقبل قطاع الثروة الحيوانية
واختتمالمنصوري bằng التأكيد على أن الوزارة تعمل على تطوير سلالات المواشي عبر التلقيح الصناعي، بما يرفع إنتاج اللحوم للعجل الواحد من نحو90 إلى120 كيلوغراماً حالياً إلى ما بين400 و450 كيلوغراماً مستقبلاً. وتساهم هذه الجهود في تعزيز مكانة السودان في السوق العالمية كمنتج مهم للحوم، وتحقيق الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.





