العمال يحتفلون بالعيد العالمي في فلسطين وتونس والعراق

الاحتفال بالعيد العالمي للعمال في فلسطين
فيالجمعة الموافق1 مايو 2026، احتفلتالعمال فيفلسطين بمناسبةعيد العمال، حيث نظموا مسيرات ومظاهرات فيسوق نابلس بالضفة الغربية، مع ترديد المطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
أشار المراسلون إلى أنالعمال الفلسطينيين يعانون منالركود الذي تفاقم بعدالسبت من أكتوبر 2023، مع انخفاض الرواتب وتزايدالغلاء في كل شيء. قال أحد العاملين:
>"الظروف صعبة جداً، لا أستطيع توفير احتياجات أسرتي بسبب نقص الأجور والارتفاع المستمر في الأسعار."
كما أشار عامل آخر إلى أن العديد من العمال قد اضطرت إلى البقاء في منازلهم، غير قادرين على تأمين احتياجات أطفالهم اليومية.
مظاهرة في قطاع غزة
شهد قطاع غزة أمس الخميسعدة قواطع تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لحماية العمال الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية. ويواجه العاملون في غزة تحديات إضافية، بما في ذلك صعوبة الوصول إلى أماكن العمل داخل الأراضي المحتلة.
فعاليات في تونس
نُظِمت فيالجمعة فعالية فيتونس بمناسبةالعمل، حيث رفع المتظاهرون هتافات مثل "عاش الاتحاد" في إشارة إلىالاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة عمالية في البلاد.
ألقى رئيس الاتحاد،صلاح الدين السالمي، كلمة تحث على التماسك وتخليص النقابات من التنافر والشتات. قال السالمي:
>"نرفض الحسابات الفئوية الضيقة ونحذر من الدعوات التي تغذي الفتنة وتستغلها مجموعات تعارضنا."
وأشار إلى أن العمال والمتقاعدين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور القدرة الشرائية، داعياً إلى جهود مشتركة لتحسين الظروف المعيشية.
نشاط في العاصمة العراقية بغداد
فيبغداد، شهدت الشوارع نشاطاً عريضاً مع رفع أعلام العراق وهتافات "عيد عمال الأحرار". جاءت هذه الفعالية ضمن سلسلة من الاحتفالات التي شملت مسيرات ومؤتمرات حول حقوق العمال وتطلعاتهم.
خلفية تاريخية
يُذكر أنالأول من مايو، منذ عام1890، أعلن كـ "يوم نضال الحركة العمالية" ويُحتفل به سنوياً حول العالم، وهو عطلة رسمية في العديد من الدول، يعكس تاريخ طويل للحقوق العمالية والاحتجاجات.
أفاق المستقبل
تأتي هذه الاحتفالات في ظل أزمات معيشية متفاقمة، مما يفرض على الدول العربية ضرورة وضع سياسات تحسن من وضع العمال وتوفير بيئة عمل أكثر أماناً واستقراراً. يُتوقع أن تستمر المطالب في الارتفاع، مع تطلعات إلى إصلاحات تشريعية وتدابير دعم مباشر للعمال في فلسطين، تونس، والعراق، فضلاً عن تعزيز التعاون الإقليمي لحماية حقوقهم.





