إيمانويل ماكرون يبدأ جولته الأفريقية بزيارة مصر

يتجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية اليوم السبت، ليفتتح جامعة فرنكوفونية ويتصل بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في زيارة جولته الأفريقية التي تشمل مصر وكينيا وإثيوبيا، كما سيترأس قمة أفريقية فرنسية في نيروبي.
ويعد ذلك أول زيارة لماكرون لأفريقيا بعد توليه الرئاسة الفرنسية في عام 2017، وتتضمن زيارته مصر استعدادا لاستضافة قمة أفريقية فرنسية في عام 2024.
ماكرون والسيسي سيفتحان الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنغور الفرنكوفونية في مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، والتي تعد مؤسسة متخصصة في التنمية الأفريقية، تأسست عام 1990 بمبادرة من المنظمة الدولية الفرنكوفونية.
وتنوي جامعة سنغور المساهمة في إعداد قادة المستقبل في القارة الأفريقية، وتقدم فرصا للطلاب الأفارقة لدراسة في المدارس والمؤسسات الفرنسية والفرنكوفونية.
في يومه الأول، سيأتيماكرون إلى قلعة قايتباي، التي تعود إلى القرن الـ15، والمشيدة على أنقاض منارة الإسكندرية القديمة، قبل حضورهما عشاء عمل.
لقاءات رفيع المستوى
سيبدأماكرون اللقاءات مع الرئيس السيسي في يومه الأول، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا ومصر، إضافة إلى مناقشة الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا اللقاء بعد أن أعلن الرئيس المصري عن اهتمامه بالتعاون مع فرنسا لمواجهة التحديات في المنطقة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
قمة أفريقية فرنسية في نيروبي
سيترأسماكرون قمة أفريقية فرنسية في نيروبي في يومي الاثنين والثلاثاء، بعنوان "أفريقيا إلى الأمام"، وهي الأولى التي يحضرها قادة من القارة الأفريقية منذ توليماكرون السلطة في عام 2017.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون والتنمية في القارة الأفريقية، وتعزيز العلاقات بين فرنسا وأفريقيا.
زيارة إلى كينيا وإثيوبيا
سيصلماكرون إلى نيروبي يوم الأحد، حيث سيقابل نظيره الكيني وليام روتو، لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ويستمرماكرون جولته إلى كينيا وإثيوبيا، حيث سيأتي إلى أديس أبابا في يوم الأربعاء، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا وإثيوبيا.
حضور قمة الاتحاد الأفريقي
سيحضرماكرون قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لمناقشة تعزيز الاستجابات المشتركة لقضايا السلام والأمن في القارة الأفريقية.





