حصار سلاح الجو الإسرائيلي: نقص القطع يهدد جاهزية الطائرات

حصار سلاح الجو الإسرائيلي يهدد جاهزية الطائرات
في26 يوليو/تموز 2026، كشفت شهادةرئيس شعبة التجهيز في سلاح الجو الإسرائيلي، التي نشرها المراسل العسكري لإذاعة الجيشدورون كدوش، أن القيود الدولية على توريد السلاح لم تعد خلافًا دبلوماسيًا أو تجاريًا فحسب، بل تحولت إلى خطر تشغيلي يهدد تشغيل طائراته.
نقص القطع الدقيقة يضعف الجاهزية الجوية
تتراوح الأزمة بين قطع غيار المدرعات والجرافات، ومكونات الذخائر والصواريخ، والمواد الخام والإلكترونيات. وعلى الرغم من نجاح إسرائيل في تعويض بعض النواقص، تؤكد المصادر العبرية أنالاستقلال التسليحي سيظل جزئيًا، إذ ترتبط منظوماتها الجوية والبرية بشبكات إمداد أمريكية وأوروبية يصعب استبدالها بسرعة.
يؤكد العميد المتقاعد، الذي أتم35 عامًا في المنظومة الفنية لسلاح الجو، أن دولتين موقعتين علىنظام روما الأساسي أبلغتا إسرائيل بأنها لا تستطيع تزويدها بمكونات لطائرات مختلفة، بما في ذلكهوائيات وبطاقات إلكترونية.
>العميد: "كان من الممكن أن نصل إلى وضع نضطر فيه إلى إيقاف طائرة بسبب نقص قطع الغيار. تكمن خطورة هذه المكونات في أن صغر حجمها لا يعكس قيمتها التشغيلية، فتعطل بطاقة إلكترونية معتمدة قد يمنع تشغيل منظومة كاملة، أو يفرض إبقاء الطائرة على الأرض حتى وصول القطعة الأصلية أو اعتماد بديل اجتاز اختبارات السلامة."
لا يحدد العميد الدول أو الطائرات المتأثرة بكل قطعة، لكنه أقر بأن قدرات سلاح الجو تعتمد على الإمداد الأمريكي لطائراتإيف-35،إيف-15، وإيف-16، وأن فك هذا الارتباط بالكامل غير ممكن.
حساسية مقاتلةإيف-35 وتأثير الحظر الأوروبي
تُعَدّ مقاتلةإيف-35 جزءًا من سلسلة إمداد دولية تقودها شركةلوكهيد مارتن، وتخضع مكوناتها الحساسة لمواصفات المصنع واعتماداته.
في تقرير نشرتهغلوبس في الأول من فبراير/شباط 2025، أوضحشموئيل إلماس، مراسل الصحيفة المتخصصة في الصناعات العسكرية، أن شركات إسرائيلية تنتج مكونات وأنظمة فرعية للطائرات الأمريكية، لكن إنتاج أجزاء محددة لا يمن





