---
slug: "5hip3p"
title: "دموع رغد التضامن تخلد مجزرة 2013 بعد اعتقال أمجد"
excerpt: "في حي التضامن بدمشق، بكت الطفلة السورية رغد ياسين بكار خلال احتفالات اعتقال أمجد يوسف المتهم الرئيسي في مجزرة 2013، لتجسد مزيجاً مؤثراً بين الفرح بالعدالة ووجع الذاكرة. تعرف على تفاصيل المشهد وردود الفعل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5ce1278b572d1bef.webp"
readTime: 3
---

## لحظة البكاء بين الفرح والذكرى  

في ساحة حي **التضامن** بدمشق، تجمعت أحياء من السكان لتحتفل بإعلان اعتقال **أمجد يوسف**، الضابط المتهم في **مجزرة التضامن** التي ارتكبت في **16 أبريل 2013**. وبينما ارتفع الهتاف والأنغام، ظهرت طفلة سورية تُدعى **رغد ياسين بكار** تبكي بحرقة، لتصبح صورتها رمزاً يجسد التداخل الحاد بين الفرح بالعدالة والوجع العميق للذاكرة الجماعية.  

## الصورة التي انتشرت على منصات التواصل  

وفقاً لتقارير منصة **سوريا الآن**، التقطت كاميرا أحد المتواجدين في موقع المجزرة صورة للطفلة وهي تقف على الأرض التي شهدت دفن **واحد وأربعين** مدنياً في حفرٍ عميقة، وتظهر دموعها تتساقط وسط هتافات الفرح بالقبض على المتهم. الصورة انتشرت بسرعة على **تويتر** و**فيسبوك**، لتجمع تعليقات تتراوح بين التعاطف العميق والنداء إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.  

## سرد والد الطفلة عن المشهد  

أوضح **ياسين بكار**، والد رغد، أن لحظة البكاء جاءت عندما سألته الطفلة عن سبب دموعها قائلاً: «لماذا تبكين يا بابا؟». فأجابها أن فرحتهما بالقبض على **أمجد يوسف** في موقع المجزرة لا تقل عن حزنها على فقدان الأحبة. ثم أضافت الطفلة بصوت مرتعش: «الله يرحمهم ويتقبلهم»، قبل أن تستأنف البكاء بلا توقف.  

## تفاصيل المجزرة وأثرها المستمر  

في **16 أبريل 2013**، أطلقت قوات النظام المخلوع هجوماً مدمراً على حي التضامن، ما أسفر عن مقتل **واحد وأربعين** مدنياً وإلقائهم في حفرةٍ واحدةٍ كبيرة. وبعد سنوات، كشفت تقارير دولية عن وجود عظام بشرية في المنطقة، ما عزز من شدة الصدمة لدى عائلات الضحايا.  

في **27 أبريل 2022**، نشرت صحيفة **ذا غارديان** البريطانية مقطعاً مصوراً يوضح دور ميليشيات موالية للنظام في ارتكاب المجزرة، مشيراً إلى أن **أمجد يوسف** كان يطلق النار على المدنيين الذين تم أسرهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.  

## ردود الفعل على السوشيال ميديا  

أثارت صورة رغد موجةً من التعاطف والاحتجاج على الإنترنت. وصف الناشطون المشهد بأنه «تعبير صادق عن تداخل مشاعر الفرح بالعدالة مع الألم العميق لفقدان الأحبة». وأكد المتابعون أن هذه اللحظة تُعيد إلى الواجهة ضرورة إنصاف الضحايا ومحاسبة كل من شارك في ارتكاب الانتهاكات.  

من جهتها، أشار بعض المستخدمين إلى أن البكاء يعكس انتقال الذاكرة المؤلمة إلى الأجيال الصغرى، مؤكدين أن صدى المجزرة لا يزال يرن في أذهان سكان حي التضامن، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على الحدث.  

## إعلان وزارة الداخلية بالقبض  

في مساء الجمعة، أعلن **أنس الخطاب**، وزير الداخلية السوري، عبر حسابه على منصة **إكس** أن عملية أمنية دقيقة أدت إلى إلقاء القبض على **أمجد يوسف**. وقال الخطاب: «المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة».  

بعد الإعلان، خرج آلاف المواطنين من مدن وقرى مختلفة في سوريا احتفالاً بما وصفوه بـ«ي
