عودة القوات الأمريكية إلى لبنان: هل ستكون هناك قوة أمريكية على الأرض؟

خلفية الاتفاق الإطاري
في ظل الجدل والانقسام اللبناني الداخلي حول الاتفاق الإطاري الذي وقعهلبنان وإسرائيل، تشير التسريبات الصحفية إلى عزمالولايات المتحدة على نشر قوات لها في جنوبلبنان لمراقبة التزام الجيشين اللبناني والإسرائيلي بالاتفاق. هذا الاتفاق، الذي وقع فيواشنطن برعاية أمريكية، أثار رفضا داخليا فيلبنان، خاصة من طرفحزب الله، الذي اعتبره "منعدما الوجود" و"تنازلا عن السيادة".
دور القوات الأمريكية
وفقا لمسؤول أمريكي، ستتولىالولايات المتحدة دورا مباشرا في مراقبة تحركات الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، بما في ذلك استخدام قوات أمريكية على الأرض فيلبنان وإسرائيل. هذا الدور سيكون جزءا من جهود المراقبة التي ستتولىهاالولايات المتحدة لضمان تنفيذ الاتفاق الإطاري.然而، يستبعد الخبير العسكري والإستراتيجيخليل الجميّل أن تكون هناك قوات أمريكية على الأرض، ولا أن يكون لها أي دور عسكري وقتالي، بل أن دورها سيقتصر على مراقبة تنفيذ الاتفاق الإطاري بينلبنان وإسرائيل.
ردود الأفعال
يرى الإعلامي والكاتب السياسيراشد فايد أن قواتاليونيفيل تراجع دورها منذ مدة وستنتهي مهمتها، وبالتالي فإن البديل عنها هو الطرف الأمريكي، لأنه الضامن للاتفاق الإطاري، وبالتالي ستتولى مراقبة وتنفيذ هذا الاتفاق. من جهة أخرى، يرى الكاتب والمحلل السياسيتوفيق شومان أن الحديث عن وجود قوات أمريكية على أرضلبنان هو استعادة لما كانت عليه الأمور بعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام1982 وما سُمي حينها بالقوات المتعددة الجنسيات التي كان على رأسها الأمريكيون.
التطورات المقبلة
تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع زيارة قام بها قائد القيادة المركزية الأمريكيةالأدميرال براد كوبر إلىبيروت، وكانت الأولى منذ توقيعلبنان وإسرائيل الاتفاق الإطاري. يُ期待 أن تتواصل الجهود الدولية لتنفيذ الاتفاق الإطاري، وسط تحديات ورفض داخلي فيلبنان. سيكون الدور الأمريكي المحتمل فيلبنان موضوعа للتقارير والتحليلات المستمرة، مع تركيز على طبيعة هذا الدور وآثاره المحتملة على المنطقة.





