أنفاق أصفهان النووية تثير مخاوف أمريكية

برنامج إيران النووي يبقى مصدر قلق للولايات المتحدة
تظل مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي على حالها، رغم الحرب على منشآتها النووية في يونيو/حزيران 2025 والحرب الأخيرة في 28 فبراير/شباط الماضي. وفقًا لتقييمات استخبارية أمريكية، فإن إيران لا تزال قادرة على إنتاج سلاح نووي خلال عام واحد، وهو ما يثير قلقًا في واشنطن.
التقييمات الاستخباراتية الأمريكية
تقول المصادر ذات الصلة إن التقييمات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال بلا تغيير، حتى بعد حرب 28 فبراير/شباط الماضي التي شنّها الرئيس الأمريكيدونالد ترمب بالتعاون مع إسرائيل. ويؤكد الخبراء أن إيران ستحتاج إلى نحو عام واحد لبناء سلاح نووي إذا قرر قادتها المضي قدما في هذا الخيار بشكل سري.
أنفاق أصفهان النووية
ورغم وقوع أضرار جسيمة في بعض المنشآت النووية المعروفة بتخصيب اليورانيوم مثلنطنز وفوردو وأصفهان، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من التحقق من مكان نحو440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة60%. ويُعتقد أن نصف تلك الكمية كانت مخزنة في مجمع أنفاق تحت الأرض بمركزأصفهان للأبحاث النووية.
الحرب على إيران
فشلت الحرب على إيران في تبديد المخاوف الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني. ويشير تقرير لمؤسسةكارنيغي للسلام الدولي إلى أن إيران تركز جهودها حاليا بشكل أكبر على إعادة بناء قدراتها العسكرية التقليدية، خصوصا برامجالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب تعزيز نفوذها وتأمين موقعها في مضيقهرمز.
المبادرات الدبلوماسية
تسعى واشنطن إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي عبر المفاوضات الجارية مع طهران. ويشير الخبراء إلى أن الضربات الأمريكية على الدفاعات الجوية الإيرانية من شأنها تقليل التهديد النووي، عبر إضعاف قدرة إيران على حماية منشآتها إذا قررت السعي وراء التسلح النووي مستقبلا.
التأثيرات المستقبلية
وأدت حرب الأيام الاثني عشر إلى إخراج معظم البنية التحتية المعروفة لتخصيب اليورانيوم في إيران عن الخدمة. ويشير تقرير مؤسسةكارنيغي إلى إمكانية احتفاظ إيران بالقدرة -وربما برغبة أكبر من السابق- على إعادة بناء هذه القدرات النووية، بما في ذلك عبر تطوير منشآت أصغر وأكثر سرية. ويتساءل الخبراء عن الخطوات القادمة في هذا الصراع، ومدى تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي.





